المشاركة الأصلية بواسطة alloushe
عنجد انا بتأسف اني رديت عليك ما كنت عارف انك بهل النفسية على كل الاحوال مش رح اتمسخر عليك ... مع اني قادر بس بدي جواب على فكرة انت طرحتها ...الواقعية تقضي أن نرى كل ذلك و نواجهه و ليس أن نطبع النفس على استمرار واقع مدمر ! ..... كيف نواجه ... ؟؟
عديد نصار:
الرفيق علوش المحترم!آسف ! ربما فهمتني خطأ... أرغب إليك مراجعة ردي أكثر من مرة ... إنه ليس موقفا شخصيا و لا يمت للسخرية بصلة ... هذا ليس شأني إطلاقا... إنما في موضوع الثورة و التغيير الثوري ... لا مزح و لا عبث ... و أنا إذ أجمع أفكار الرفاق الأعضاء في هذا الموضوع الأساسي و الجوهري بالنسبة لي، إنما لأشارك الجميع أفكارهم في التوصل إلى الإجابة التي تفضلت بطلبها مني في نهاية كلامك ...و لن تكون مواجهتنا للمشاريع العدوانية و أساسها العولمة الرأسمالية إلا على أساس من المادية التاريخية و الفكر العلمي الذي يمثل الركيزة التي لا غنى عنها في أي قراءة تاريخية و أي تحليل علمي للأحداث ...أشكرك و أتمنى أن تتابع معنا في هذا الموضوع بكل روح رياضية و ديموقراطية....سلام!
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عديد نصار
الرفيق علوش المحترم!آسف ! ربما فهمتني خطأ... أرغب إليك مراجعة ردي أكثر من مرة ... إنه ليس موقفا شخصيا و لا يمت للسخرية بصلة ... هذا ليس شأني إطلاقا... إنما في موضوع الثورة و التغيير الثوري ... لا مزح و لا عبث ... و أنا إذ أجمع أفكار الرفاق الأعضاء في هذا الموضوع الأساسي و الجوهري بالنسبة لي، إنما لأشارك الجميع أفكارهم في التوصل إلى الإجابة التي تفضلت بطلبها مني في نهاية كلامك ...و لن تكون مواجهتنا للمشاريع العدوانية و أساسها العولمة الرأسمالية إلا على أساس من المادية التاريخية و الفكر العلمي الذي يمثل الركيزة التي لا غنى عنها في أي قراءة تاريخية و أي تحليل علمي للأحداث ...أشكرك و أتمنى أن تتابع معنا في هذا الموضوع بكل روح رياضية و ديموقراطية....سلام!عديد انصا ر.
علوش
ما جعلني ارد للمرة الثانية هو سؤال انت طرحته عن مفهومي للتغيير .. علينا اولاً تحديد مفهوم الازمة كي نحدد ماهية التغيير و كيفيته ..لا شك في ان هنالك الكثير من الإختلافات تدريجياً من نقطة الى مجموعة نقاط او صولاً إلى صورة الحياة بشكل كامل بيننا نحن اللبنانيون ينطوي هذاالإختلاف تحت قاعدة التعددية التي نعيشها و لا نعيشها بل نتخبط في داخلها، هل سأل أحدكم لماذا هذا التخبط في الفرادة المعطاة لنا قصراً؟، المعطاة لنا أصلاً دون سابق حساب لكننا وهذا من البديهي أننا شعب او بقايا شعب نتاج التطور المنظم للمجتمع و للحياة التي إنعكست علينا فوضوية لتضعنا في هذه الخانة اليوم خانة الشعب المتعدد الإنتماءات و التوجهات و الحضارات و تعدد الإختلاف فيه في النظرة الشاملة لمفهوم الحياة بشكلها العام.إذا أردنا البحث في الكيفية التي علينا إتباعها للوصول الى ذاك الكيان المتماسك للحاق بركب التطور الطبيعي للمجتمع الذي تاخرنا عنه كثيراً علينا اولاً ان نعرف موقعنا اليوم من ذاك التطور.هذا الموقع الذي يمكننا ان نحدده من النظرة التاريخية لتطورالمجتمع لنعرف في اي حقبة من تلك الحقبات نحن و تلك الحقبات التي هي تطور علميمنطقي و طبيعي للمجتمع ينجم هذا التطور من تطورالعلاقة بين علاقات وحدات الانتاج مع العلاقة بين علاقات وسائل الإنتاج فيما بينها. هذا العلاقة التي بدأت بالمشاعية الى الرق والعبودية ثم الإقطاعية من ثم الرأسمالية و اخيراً الشيوعية وهي المرحلة المفترضةعلى كونها حتمية لكننا لم نصلها بعد، او لم يصلها التطور الطبيعي للمجتمع العام.تقوم كل مرحلة على انقاض المرحلة السابقة فيأتي تأثير تطور تلك العلاقات على بنية و صورة المجتمع بشكل عام.نحن في لبنان وإن كنا في المرحلة السابقة جزء من مجتمع يعرف بالعالم العربي نتمتع بعلاقات إنتاج بين الوحدات والوسائل متناقضة بالشكل مع التطور الطبيعي للمجمتع. إذ لم يكن الإنتقال من مرحلة الإقطاع في لبنان الى مرحلة "الراسمالية" إنتقالاً طبيعياً علمياً فلم يقوم نظامنا الحالي على أنقاض الإقطاع بل كان إمتداداً للمرحلة السابقة من حيث الثروة وتمركز وسائل الإنتاج بيد الطبقة الاقطاعية وما زالت حتى اليوم بيد الطبقة ذاتها لكن بتطور بسيط من حيث إستخدامها. هذا الإنتقال غير المنطقي أو العلمي احدث مسافة هائلة بين طبقات المجتمع وقضى على الطبقةالوسطى التي هي عصب المجتمع في النظام الرأسمالي. وتحول المجتمع في لبنان الى طبقة غنية و اخرى فقيرة وبتمسك الطبقة الغنية لوسائل الانتاج تزيد ثروتها، ما يزيد فقر الطبقة الفقيرة اكثر واكثر و يتضائل وينحصر حجم الطبقة الغنية، ما يزيد حجم وإتساع رقعة الفقر والطبقة الفقيرة.تتمسك اليوم هذه الطبقة الغنية بالقرار السياسي للبلد مما يحدث نتيجة الإختلاف والتعدد الذي تحدثنا عنه يحدث تبعية منطقية لشرائح الطبقة الفقيرة ويقسمها الى اجزاء، كل جزء منها يتبع أصحاب الثروة من الطائفة التي ينتمي إليها.ناهيك عن الحرب التي خاضها اللبنانيون داخلياً مما أنتجإنقساماً مناطقياً هو الاخر ساهم في إتساع رقعة الاختلاف بين اللبنانيين و الذيانتج إختلافاً في النظرة الشاملة للحياة بشكل عام.هذه الحرب رغم بشاعتها اتت بنتيجة إجابية واحدة هي المفهوم الذي أصبح عام لدى اللبنانيين على ان لبنان لا يمكنه أن يكون لطائفة واحدة أي لشريحة واحدة من الفقراء بقيادة أحد أصحاب وسائل الإنتاج في المجتمع لان ومن جهة ثانية لا يمكن لأحد من أصحاب الثروة ان يؤمن كل وسائل إنتاج لبنان. فهو يسيطر عل قسم من تلك الوسائل و لا يمكنه السيطرة على باقي الاقسام.من ناحية الوطنية او النظرة الى الوطن ظهر الاختلاف الذي من المنطقي ان يظهر بإختلاف مصالح المتحكمين بالسلطة والثروة في لبنان وإنعكس تلقائياً على إختلاف في المفهوم لدى اجزاء الشعب الجزء نتيجة ما رويناه سابقاً.في لبنان لا يوجد يمين ويسار، لأن اليمين و اليسار هم متحكمون بالثروة والسلطة ولا يوجد حزب هو من الشعب وللشعب ويتكون من كافة الإنتماءات في هذا الشعب. و غن وجد فعلى مستوى صغير غير مؤثر سوى عاطفياً ومرحلياً.الآن بعد ان حددنا موقعنا ننطلق لنحدد مستوى تخلفنا عن تطور المجتمع العام والذي اصبح اليوم في مراحل متقدمة من الراسمالية التي عكست تطوراً فعلياً في علاقات الإنتاج داخل المجتمع بغض النظر عن رأيي الشخصي بهذاالنظام.نحن نبعد كثيراً بل نبعد حقبة بكاملها عن مرحلة النمو والتطور الفعلي للمجتمع. هذا ليس بالامر السيء فوضعنا بألف خير قياساً مع المجتمعات التي ما زالت حتى اليوم تعيش مرحلة العبودية وحتى الرق والمشاعية.نحن نعيش مزيج غير منطقي بين مرحلة الاقطاع والتبعيةالرأسمالية.وهذا يعكس تلقائياً تخلفاً في كافة اجزاء المجتمع ورجعية حتى تصيب وأصابت حتى أصحاب الثروة في مجتمعنا.ينبغي الآن أن نكون قد حددنا خطوط الطول المتمثلة بتتطور الوسائل الإنتاج وخطوط العرض المتمثلة بتطور المجتمع التي تعيشه تلك الوسائل ونكون قد حددنا النقطة التي يتقاطع فيها تطور وسائل إنتاجنا مع تطور مجتمعنا اي وحدات انتاجنا.والحل ليس بمستحيل بل هو بيد الشعب اي الطبقة الفقيرة او الطبقة التابعة لأصحاب الثروة وبالتالي القرار و هذا الحل يندرج ضمن خطة علمية عملية لإعادة تنظيم وسائل الانتاج في المجتمع في ظل نظام إجتماعي حديث يرافق التغيرات العملية لتنظيم وسائل الإنتاج. يسير كل من النظامين بعد تجزئتهما لمراحل على اساس تكتيكي بشكل جدلي مرحلة تلو الاخرى للوصول بعد إكتمال تحقق جميع المراحل الى الهدف الاستراتيجي و هو نظام اقتصادي حديث يوازيه نظام إجتماعي حديث ومتطور وإنساني.
__________________
__________________
الوسيلة ...يختلف المجتمع اللبناني عن باقي مجتمعات الدول العربية على احتوائه عدد كبير من الطوائف هذا منطفي لكن الغير منطقي هو ان يكون لتلك الطوائف تمثيلها السياسي الذي قد نقبله في ظرف من الظروف لكن الغير مقبول قطعاً هو ان يكون الحكم متداول بين تلك الطوائف ..هنا يفقد مفهوم الشعب و السلطة معناه و يصبه البلد مكون من مجموعة شعوب لكل منها اهتماماته و قيمه و مجتمعه الخاص به ..لذلك نقول ان لا مجتمع يسمى المجتمع البناي بل هناك المجتمع الشيعي و الدرزي و الماروني وووو....هذه الاحجية لن يستطيع المرء فكها بمجرد انه قرء كتابان عن الثورة في نيكاراغوا او ما شابه...هذه الاحجية كانت عصية على حلها اكبر الدول من قبل منها الاتحاد السوفييتي و اميركا و سوريا ...قد نتفق مع الكثيرين ان لبنان لا تحكمه طائفة واحدة... هذا منطق لكن لبنان لا يمكن ان تحكمه مجموعة طوائف ايضاً ... لأن بذلك كما قلنا نسف لمفهوم الشعب..هنا البديل يكون و قد طرحت جزء منه من قبل ... لا يمكن التفكير بإستلام السلطة وإن كان هذا هو البعد الاستراتيجي للحركات اليسارية في لبنان...علينا تنظيم مجموعات العمل السري و اقول سري كون ما ينبغي ان تفعله هذه المجموعات هو نسف الجميع و مفاهيم الجميع و سياسات الجميع ..هذه المجموعات ان كثر مثيلاتها قادرة على هدم اي نظام مهما على شأنه ... فكيف الحال و لبنان بلد دون نظام؟؟اليسار و الاشتراكية العلمية رؤية و فكر و طريقة حياة ... على هذه الرؤية ان تترجم على الواقع لأنها هي مفتاح العودة الى الانسانية..
__________________
__________________
No comments:
Post a Comment