كرما
طيب انتظرنا "بضعة ايام" و لم نقرأ خلاصة لهذا الموضوع و بقي مفتوحاً .. لم نقرأ سوى مطالبة بالمشاركة ثم رد على عضو، فجواب
مضاد، فاعتذار، فتبويس لحى و تشتت الموضوع..و كوني اكره المواضيع المهمة التي تبقى مفتوحة ارجو منك كونك صاحب الموضوع ان تضع ملخصاً ما لنرى اذا توصلنا الى نتيجة ما.. ام يبقى سؤالاً تطرحه الشعوب على انفسها في لحظة حلم يقظة، ثم تعود الى رشدها لتفكر
بشئ "الو طعمة" كالسعي وراء الرزق.
مرتضى
و الله موضوع حلو ، و ممتعة المشاركة أخ نصّار ، أنا بس حعّلق عبعض الرؤى لي شفتا ، مع التوضيح من جديد إنوا يجب التخلص من الإضطهاد لمواجهة أي مفهوم أو غزو من أي نوع كان ، رغم إنوا الكلمة ، كلمة مواجهة ، كلاسيكية شوي و دخيلة على عصرنا الحالي . وصلنا إلى المرحلة ألتي تظهر فيها دوغمائية الطرح اليساري اللبناني بشكل فظيع في المقالات بالصحف اليومية و الكراسات و الكتب القديمة عن الإشتراكية الدولية و ما شابه .الوسط العمالي لم يعد يُشكل منطلقاً حقيقياً للتغيرات الكبرى في العالم حيب المنظومة الماركسية الضيقة ، فكيف هو الحال في لبنان حيث يعيش اللبناني إزدواجية اليمين و اليسار . الحزب الشيوعي نفسه لم يستخدم مصطلح يسار للتعريف عن نفسه كحركة تغيرية إلا بعد سيرورته في الفلك الجنبلاطي و تحت المظلة الطائفية ألتي ينكب فلاسفته على وصفها العائق الوحيد لإصلاح ملموس في الحال اللبنانية . هنا نتذكر الإختلاف الأول و الإنشقاق الأول في الإشتراكية الدولية عندما كانت الأسماء سبباً معلناً للتفريق بين البلاشفة و المناشفة و هذا ما يصر عليه البعض في فرض علمانية و إشتراكية و مصطلحات تحتاج إلى مخاض طويل و قد لا تودي إلى النتائج السامية المرجوة كالعدالة الإجتماعية و الإستقرار . بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي ، فقدت الحركات ألتي تسمي نفسها يساريةً داعماً اساسيا في مواجهتها مع الإمبريالية و بدأت المعسكرات الجامدة الذوبان في عصر العولمة و النبوليبرالية . الأمر نفسه سيحصل للقوى في طليعة المواجهة للإمبريالية ( حسب التعريف الماركسي للقوى الإمبريالية ) في حال إنهيار الجمهورية الإسلامية الإيرانية و إنحسار دورها . حزب ألله و حماس من طليعة هذه الحركات المواجهة و ألتي تعتبر عدواً أيدولوجيا ثانياً للماركسين و هذه معضلة أخرى بالنسبة للماركسين . إن البيئة البروليتارية في لبنان غير مؤهلة لإستحداث مفاهيم العلمنة و اليسار بالشكل اللينيني خاصة و هذا نفسه يشكل نقيضاً أساسياً لمفهوم الحداثة و تطوراتها . الماركسية السياسية في الحقيقة هي اللينينة ألتي خالفها ستالين و منع قيام تجربة ماركسية حقيقية . الإستنتاج الأولي أننا بلغنا مرحلة الإمبريالية و رأسمالية قصوى لكن التحول إلى الإشتراكية أمر غير وارد إطلاقاً بالنسبة للشعوب المضطهدة ، الأمر نفسه ينطبق على التحرر القومي الفاشل . فنحن ببساطة نعيش عصر التحولات الإقتصادية بشكل رهيب و المصالح و أطر تصريف الإنتاج . و لبنان و إيطاليا مثلاً رغم الفارق الضخم في التجارب الشيوعية داخلهما هم إنعكاس لتفاعل الحركات العاليمة ، ذات السلطة النقدية العالية و الإنتاج الهائل . من هنا نخلص إلى الإستنتاج إن اليسار و العلمانية و غيرها من المصطلحات ألتي تقدم بشكل سخيف و بالأسامي نفسها كنمط حياة غير قابلة للحياة بالشكل الإسقاطي على الشعوب المضطهدة في العالم لغياب التجربة و الإختلاق الجذري بين الحداثة الأوروبية ألتي اخترعت هذه المفاهيم و بين ثقافة الشعوب المسماة مضطهدة ألتي تجبرها الإمبريالية كما تجبرها الماركسية على التخلي عن المكّونات الأساسية لهذه الثقافة . على هذه الشعوب أن تخلص إلى واقع يناسب تركيبتها الطبقية و السياسية بدون أي إسقاطات نوستاليجية صارت في المزابل ، ثم إن كان من شيىء تواجههُ هو الإحتلال الأيدولوجي الضيق لذاكرتها ، فالماركسية و الإسلام و حتى الليبرالية و كل هذه الطروحات هي أيدولوجيات تناسب في فترة معينة و حدود صلاحيتها معينة . بعد التخلص من الإمعان بالتحارب الفاشلة التي ليست نظاماً و لا فكراً بل ألفاظ غبية نرددها لكسلنا في إبتكار تجاربنا الخاصة . يمكن تحقيق نمو إقتصادي مقبول يشكل باباً للمواجهة الواقعية في عالمنا بعيداً عن ترهات الطائفية و أحادية الطوائف ألتي يستغلها المنظرين هؤلاء نفسهم لقاء مقعد نيابي صغير لا يجاوز طوله و عرضه المترين مقارنةً يحجم بالطروحات الأممية و القومية لبيصرعنا فيها .
__________________جوعان
كيف طلع معط هيك استنتاج؟ستالين انقذ اللينينية من الاندثار بتصفية المتآمرين التروتسكيين وغيرهم.. وبتحويل الاتحاد السوفياتي من مجتمع زراعي الى مجتمع صناعي منافس... واستطاع تكملة المشروع السوفياتي عبر سحق الحركات الانفصالية المشبوهةاما عن التجربة الماركسية.. ففي فرق بين الماركسية والشيوعية، هدف ستالين المعتمد كان اقامة اشتراكية محلية توصلنا الى الشيوعية المطلقة
عديد نصار
تحية إلك كرما و للجميع،في الحقيقة، قد أكون تأخرت بعض الشيء في إنجاز خلاصة لهذا الموضوع ،فعذرا! و لكن... كما تفضلت، إنه بحث مطول ... و يحتاج فعلا ليس إلى الوقت فحسب، بل إلى المزيد من مشاركات الأفكار المنفتحة . و حتى الخلاصة المطلوبة لن تكون إلا بداية لمناقشات جديدة ...أعمل جاهدا في ملاحقة الأفكار هنا، و في أماكن أخرى إضافة إلى الأسس التي أستند إليها كماركسي عربي و كأممي ، و هذا قد لا يعجب البعض ... معليه ... أما بخصوص الرد على علوش فأمر آخر كونه كما قلت في ذلك الرد : في موضوع كهذا لا مجال للمزح أو المزاح ... و كان اعتذاري نتيجة ما قد يكون من سوء تفاهم أظهر الأمر و كأنه مسألة شخصية و هذا ما لا أريده ...أكرر اعتذاري !شكرا...__________________
مرتضى
تعد الماركسية اللينينية النظرية الثورية الناجعة في مواجهة الرأسمالية الإمبريالية و يعتبر منظرها لينين المبدع الخلاق الذي وضع أسسها ، و الذي ساهم بشكل كبير في تطوير الفكر الماركسي بإضافة مفهوم الرأسمال المالي للرأسمال الصناعي الذي وضع أسسه مؤسسا الماركسية ماركس و إنجلس ، و بذلك تكون الماركسية اللينينية قد وضعت الأسس النظرية لمواجهة استغلال الرأسمال للعمل في ظل الرأسمالية الإمبريالية ، و الماركسية اللينينية اليوم تتعرض للهجوم من طرف الفكر البورجوازي و الفكر الماركسي التحريفي ، و كلاهما يقر بمفاهيم بورجوازية من أجل تمييع الفكر الماركسي اللينيني كمفهوم "العولمة" الذي يراد لها أن يحل محل الرأسمالية الإمبريالية ، و بالتالي ضرب مفهوم الطبقة العاملة الذي يتم تمييعه بترويج زوال ديكتاتورية البروليتاريا ببروز "العولمة" و ظهور "الريع" و انتقال الرساميل ، ناسين أو جاهلين أن الماركسية اللينينية تحدثت عن ظهور هذه الظاهر مع نشأة الرأسمالية الإمبريالية ، و يهدف البورجوازييون و الماركسيون التحريفيون في حربهم هذه ضد الماركسية اللينينية إلى محاربة مفهوم الثورة و الحزب الثوري و حل مكانهما مفهوم "الحداثة" و "الديمقراطية" و "حقوق الإنسان" ، و في حربهم هذه على المركسية اللينينية ينعت الماركسيون التحريفيون الماركسيين اللينينيين بأنهم أورتودوكسيون متشبثون بالنظرية الماركسية الكلاسيكية ، ناسين أو جاهلين أن مفاهيمهم التي يدافعون عنها من إبداعات الثورة البورجوازية و أنهم أورتودوكسيون متثبتون بنظرية أكثر قدما من النظرية الماركسية اللينينية ، و أن الفكر البورجوازي قد أسس للنظام الرأسمالي كنظام تناحري الذي بلغ مداه في ظل الرأسمالية الإمبريالية ، و أنه لا يمكن الحديث عن الحقوق و الحريات في ظل حرمان الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين و استغلال الطبقة البورجوازية لهذه الطبقات ، و أن الحقوق و الحريات التي تنص عليها الماركسية اللينينية تتحقق في ظل سيادة دكتاتورية البروليتاريا نقيض دكتاتورية الطبقة البورجوازية . و يجب دحض مفاهيم "العولمة الرأسمالية" و "الرأسمالية المعولمة " و " الشركات متعددة الجنسية " و "الحداثة" و "الفكر الإنساني التقدمي " التي يروجها لها الماركسيون التحريفيون في محاربتهم للماركسية اللينينية ، هذه المفاهيم التي اقتبسوها من الفكر البورجوازي و التي يريدون بها تضليل البورجوازية الصغرى و استغلال الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين ، و من الواجب التصدي لهذه المفاهيم البورجوازية بالنظرية الماركسية اللينينية ، التي أسس لها لينين خاصة في كتابه "الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" ، الذي يعتبر أغنى ما أنتجته الماركسية اللينينية ( مقتبس عن أمال الحسين )أنا سطّرت هو بس عشان هو المعنين بوجهة نظري ألتي تقول إنوا تحول الماركسية إلى سياسة يقضي باتلازمها مع الشرح اللينيني .لي تفّضلت في أخ جوعان ، صحيح ، بس ما قصدي عن المجتمع اللإشتراكي الأممي و تصدير الثورة و دمج القوميات من وجهة نظر ستالينية .لي بدي قولوا إنوا الإتحتد السوفياتي لم يعش التجربة الماركسية الحقيقية لأنو لم يكن هناك تلازماً في التطبيق مع الشروحات الليننية لي حوّلت النظريات الماركسية لسياسية ملموسة .ما بدي إستفيض بالموضوع أحسن ما نضهر عن الموضوع الأساسي الفكرة الأساسية إنوا لم يكن هناك تجربة شيوعية حقيقية . هذا أثر كثيراً و حوّل الطرح الماركسي إلى أكذوبة . نحن فعلاً لسنا نعيش حالة التحول إلى الإشتراكية ، نهائياً .
No comments:
Post a Comment