Saturday, April 28, 2007

متابعة ... عديد نصار

من مقال: حول وحدة العمال ( لينين. المؤلفات ، الطبعة الروسية الخامسة، المجلد 24، ص 192)
و اسمحوا لي أن أستبدل عبارة " عمال " الواردة في المقال بعبارة " شيوعيون " لأعبر بوضوح عن المقصد الحقيقي
لإيراد هذا الاقتباس،
" الوحدة ضرورية للشيوعيين ( للطبقة العاملة ) . و الوحدة لا يحققها غير منظمة واحدة يطبق جميع الشيوعيين ( العمال الواعين ) قراراتها بدافع الضمير لا بدافع الخوف ( و أضيف لا بدافع مصالح سياسية أو مادية فردية ).
إنّ بحث المسألة و الاعراب عن الآراء و الاستماع إلى مختلف الآراء و استيضاح رأي أغلبية الماركسيين المنظمين ، و التعبير عن هذا الرأي في قرار و تنفيذ هذا القرار بدقة و وجدان ، إن كل هذا يسمى في كل مكان من العالم ، بين جميع الناس العاقلين ، بالوحدة. و هذه الوحدة عزيزة للغاية و هامة للغلية بالنسبة ( للطبقة العاملة) للشيوعيين. الشيوعيون المتفرقون لا شيء؛ و الشيوعيون المتحدون ، كل شيء."

و لينين. المؤلفات، الطبعة الروسية الخامسة ، المجلد 25، ص 177 من مقال : " حول الوحدة "

" الوحدة ضرورية فعلا للشيوعيين. و أكثر ما يجب فهمه هو أن أحدا عدا الشيوعيين أنفسهم، لن " يعطيهم " الوحدة، إنّ أحداً لا يقدر على مساعدتهم في تأمين وحدتهم. لا يجوز " الوعد " بالوحدة ، فإنّ ذلك سيكون تبجحاً فارغا، و خداعا للنفس؛ و لا يمكن " خلق " الوحدة من اتفاقات بين جماعات من المثقفين، فإنّ هذا ضلال مؤسف للغاية، و ينمّ عن منتهى السذاجة و الجهل.
الوحدة يجب الظفر بها ، و ليس غير الشيوعيين أنفسهم ، ( غير العمال الواعين أنفسهم )، من يستطيع التوصل إلى هذا – بالعمل العنيد، الدائب.
و ليس ثمة ما هو أسهل على المرء من كتابة كلمة " الوحدة " بأحرف كبيرة ، و من الوعد بها، و من المناداة بنفسه نصيراً لها. أما في الواقع ، فلا يمكن دفع الوحدة إلى أمام إلا بعمل و تنظيم الشيوعيين الطليعيين ( العمال الطليعيين)، جميع الشيوعيين ، ( جميع العمال الواعين ).
الوحدة مستحيلة بدون التنظيم. و التنظيم مستحيل بدون خضوع الأقلية للأكثرية."

لقد أوردت هذين الاقتباسين في مقدمة هذا القسم من الموضوع المطروح للتأكيد على أهمية و ضرورة وحدة الحركة الشيوعية من أجل المواجهة المطلوبة ضد الهيمنة الامبريالية و مشاريعها التدميرية.
فالصراع لا مفر منه! و لئن حاولت بعض الشعوب " المضطهدة " و الطبقات المستغَلة و المهمشة تجنبه ، فإن الامبريالية سائرة فيه حتى النهاية ، و هي لن تتخلى عن مشاريعها و لن تتراجع في هجمتها إلا بمواجهتها مواجهة تفقدها القدرة على الاستمرار و تجبرها على الانكفاء. و لكن !
إن نظرة ثاقبة لما يجري اليوم في منطقتنا العربية من تلون في الخطة الأمريكية للمنطقة ، تلون يلفت الانتباه إلى مدى قدرة هذا العدو على الخداع و المناورة في إطار السير في مشروعه العام ... فتارة يكون التركيز على الساحة الفلسطينية و طورا على الساحة اللبنانية ثم يعود إلى التلويح بعصا الحرب على إيران ... فسوريا ... و العمل جار في العراق و الصومال و جبهات عديدة أخرى ربما غير منظورة . و التلون الأمريكي يكاد يكون مفضوحا في العراق . فأمريكا هناك تحيط بطرفي الصراع المذهبي و هي ربما تسلح الطرفين ... بطريقتها ! أما في مصر و السعودية فهي تحمي النظام و في نفس الوقت تربي تحته من يهدده من الظلاميين ... تساعده في حربه عليهم و تهول عليه بعصا غليظة إذا لم يستجب لمطالبها تماما و ينحز لسياستها تفصيلا !
و عليه ، يمكن القول إن المشروع الامبريالي مستمر و على عدة خطوط ، يصادف أحدها عقبة ... يعمل خط آخر ، و هكذا...
نعود إلى : و لكن ! من هي الجهة ، صاحبة المصلحة الحقيقية في التصدي و محاربة المشروع الامبريالي مرة واحدة حتى هزيمته النهائية و في عقر داره كما فعلت دولة العمال السوفياتية في هزيمتها للنازية في داخل برلين ؟؟؟
لقد ثبت تماما أن قوى الأيديولوجيا الدينية لم تكن لتوجد أصلا و تنمو لولا استنهاضها و دعمها و تربيتها على أيدي أعداء الشعوب الامبرياليين . هل يمكن لهذه القوى أن تحارب أولياءها حتى هزيمتهم النهائية ؟ مستحيل . و هذا العراق دليل فاضح ... فما أن ظهر بعض الجفاء بين الأمريكيين و بعض الأطراف الشيعية حتى رأينا غزلا يبلغ درجة الحميمية مع بعض الأطراف السنية ! و القتل لم يتوقف على أي من الجبهتين !!!!
إن النقيض الحقيقي للامبريالية الرأسمالية و الصهيونية و الذي ينبغي أن يقود المواجهة الكبرى لمشاريع الهيمنة و التفتيت و إشاعة أسلوب التدمير الذاتي للمجتمعات كوسيلة لابتلاعها، هو الأممية الاشتراكية الجديدة متجسدة بوحدة الحركة الشيوعية على قاعدة الصراع الشامل و المواجهة الكبرى مع الامبريالية و الصهيونية حتى إنجاز النصر النهائي عليها. إنها مهمة كبرى لا يمكن لأحد أن يتصدى لها إلا الشيوعيين الحقيقيين الذين هم وهم وحدهم القادرون على صنع الثورة الحقيقية للعالم، الثورة التي بدونها سيقود الامبرياليون المسعورون العالم إلى الزوال.
إن النظام الرأسمالي الامبريالي الجديد ( ما فوق الصناعي ) ليس بصحة جيدة ! فأزماته عديدة و معقدة و آخذة في التوسع و الازدياد ، فما تعانيه مجتمعات المراكز الرأسمالية من فرز و بطالة و ضغوط و تمييز، و الزحف البشري الكبير باتجاه الشمال ، و الحروب التي يشنها على شعوب العالم و ما يصاحبها من أكلاف بشرية و مادية و معنوية عظيمة ، و انهيار القيم و استفحال الفساد ... كلها عوامل تقوض هذا النظام و تجعل مهمة القضاء عليه أمرا ممكنا.
إن مهمتنا الكبرى هذه تبدأ باستنهاض و توحيد الحركة الشيوعية محليا و أمميا وإعدادها لتولي قيادة الصراع،
و التأكيد على العداء المطلق للامبريالية و الصهيونية باعتبارهما العدو الطبقي و الوطني و الطبيعي لجميع الشعوب،
وبالتالي العمل على توحيد كافة القوى الوطنية و الأممية المعادية و المقاومة للهيمنة الامبريالية في بوتقة الصراع الرئيسي العام تحت قيادة الحركة الشيوعية الأممية .
لا مساومة مع الامبرياليين الصهاينة و لا تسويات!

http://sawtakonline.com/forum/showthread.php?t=11127
http://nassarnew.blogspot.com/
http://adeednassar012.blogspot.com/
http://adeednassarnew.blogspot.com/

Wednesday, April 18, 2007

كيف يمكن للشعوب ... مشاركة من آدم جبر

آدم جبر
تحية لكم رفيقيّ الاعزاء علي وعديد خصوصا وجميع الاعضاء عمومابعض الاضطلاع على مداخلاتكم القيمة احب ان اقول ان اختلافاتكم في تحليل الامور نابع عن معرفة تامة وهي لا تفسد للود قضية انا و انتو وكتير من الرفاق وباقي الاخوان يوجد لدينا اختلافات كثيرة في وحهات النظر ولهذا الموضوع اهمية كبيرة بالنسبة لي من جهة عنوانه... او من جهة ثانية والاكثر ملائمة في وقتنا الحاضر وهي..........ما هي الخطة التي يتوجب علينا ان نواجه فيها هذا المد المسمى بالشرق الاوسط الجديد .لا تظنوأ اني متشائم فهذا ليس من طبع الثوار في العموم والشيوعيون في الخصوص لكن لا بد من ان نفتح اعيننا لكي نستطيع معرفة ما يجري حولنا وما يدعونا للتفائل هو الصعوبات التي تواجهها اميركا ان كان في افغنستان او في العراق او مؤخرا ما حدث في لبنانا من هزيمة لاقوى جيوش العالم
ومن هنا لا يمكن ان نتوقع من انظمة رجعية الا ان تكون عدوة شعبها ومتحالفة مع اطراف الرأسمالية والرجعية.والصراع الآتي حتما هو صراع ضد الاقطاب الرأسمالية والصهيونية والرجعية لأن اوجهها جد متشابهة وهي في الدرجةالاولى خصمنا الطبقي وبما ان الحركة الشيوعية في غيبوبة فأن قوى اخرى ستستفيد من هذا الواقع ومن اهم هذه القوى هي الاحزاب الطائفية والحركات الموالية لاميركا واخيرا الحركات الاسلامية الاصولية _(حزب الله في الوقت الحاضر خارج عن هذه الحركات لأنه قدم نموذجا بطوليا في الحرب السابقة) ان هذه الاحزاب والحركات سوف تستفيد من هذا الواقع وقد تبدأ بتقطيع اوصالنا نحن الشيوعيون اولا.... في حال وصلت الى سدة الحكم فعلينا ...... محاربة الفساد والطائفية والعمل على بناء حركات تحررية ثورية وهي من باب الاولويات والضرورةكفكر ومشروع يسعى للديمقراطية والعدالة الاجتماعية في مرحلتها الاولى... وبالاطاحة بالسلطة المسماة رأس المال وهي المسبب الاول لتفقير وتجويع ملايين البشر .اخيرا نحن بأمس الحاجة لوجود شخصية ثورية تستطيع ان توحدنا وتتبنى كل هواجسنا .......... هذا هو ما نفتقده في الوقت الحاضر ..
__________________

الزحف باتجاه الشمال ... عديد نصار


قضية الهجرة غير الشرعية بفهم أكبر لكافة جوانبها. ـــــــــــــــــــــــأولاد الارض ومركز الجنوب يواصلان الكشف عن الشباب المفقود في البحر المتوسط اختفاء 15 شابا من 4 قرى بالشرقية في رحلة البحث عن العمل فى إيطاليا2/4/2005
أولاد الأرض ومركز الجنوب يطالبا بالإفراجعن 100 ألف مصري فى سجون إيطاليا20/3/2005
مؤسسة أولاد الارض لحقوق الانسان ومركز الجنوب يطالبان باعانه فوريه ومعاش استثنائى لاسرة الغرقى والمفقودين فى البحر المتوسط9/3/2005
مركز الجنوب ومؤسسة أولاد الأرض يؤكدان فشل مكافحة الهجرة غير الشرعية بالطرق الأمنيةويطالبان الحكومة بتحمل مسئوليتها تجاه ظاهرة الانتحار الجماعي للشباب في مياه المتوسط24 فبراير 2005
للمزيد من التفاصيل يرجى زيارة موقع مركز الجنوب لحقوق الإنسان على:www.southonline.org عدد المجلة على الموقع:
http://www.southonline.org/aspn21.html


هل تسمعون عن مختلف أنواع و أشكال الهجرة الحديثة ؟ هل تعانون من الفراغ الذي يجتاح القرى و المناطق الريفية التي كانت تعج بالفلاحين ... و حيواناتهم ... و مواسمهم ؟ هل عانيتم ، أم بعدُ ، من الآفاق الموصدة بعد تخرّجكم ، إن كنتم من الحظ بمكان لتكونوا من أصحاب الاختصاص ؟
عندما وصلت أزمة الرأسمالية الإمبريالية إلى درجة الإختناق عام 1974 دعت الولايات المتحدة الأميركية إلى مؤتمر يضم أكبر خمس دول رأسمالية هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا الغربية واليابان وأجرى وزراء المالية في تلك الدول مباحثات تمهيدية في واشنطن ثم عقد المؤتمر على مستوى الرؤساء في باريس ليوافق على مخطط غاية في الإجرام تهون إزاءه إلقاء القنابل الذرية على المدنيين في اليابان ، مخطط يدفع بالبشرية جمعاء إلى الهاوية . لقد خططوا إلى تعميم ال(Consumerism) أو الإقتصاد الإستهلاكي في البلدان المحيطية ( لتمييزها عن بلدان المركز الرأسمالي ) بصورة خاصة من خلال إغراقها بالدولارات الأوروبية والنفطية بشكل قروض ميسرة .
( فؤاد النمري)
إنه الزحف البشري باتجاه المراكز الرأسمالية بعد أن دمر النظام الرأسمالي الامبريالي كافة القواعد و الأسس الاقتصادية : زراعة ... صناعة .. من خلال الهجوم الكبير على استقلالات العالم الثالث السياسية و الاقتصادية عام 1974 و من خلال قمة الدول الست ثم السبع ... إغراق الأسواق بالسلع الزهيدة و الحكومات الوطنية بالمساعدات و القروض الميسرة و تعميم و استشراء الفساد في كل مناحي الحياة .
لقد اتخذ هذا الزحف البشري ، خاصة منذ مطلع الثمانينات و أكثر، منذ تسعينات القرن الماضي منحى تصاعديا و متنوعا مخيفا ... فانهيار القطاعات الانتاجية التي كانت تشغل الأيدي العاملة خاصة الزراعة و الصناعة نتيجة إهمال الحكومات التي ارتبطت بالنهج الامبريالي الجديد، و انكشاف الأسواق و انفتاحها أمام مختلف أنواع السلع الزراعية و الغذائية و الصناعية الزهيدة الأثمان مقابل المنتوجات المحلية باهضة التكاليف الانتاجية و تلك المتعلقة بالروتين الإداري و الفساد الذي استشرى و التهمَ كل شيء كالنار في الهشيم ... و تغير نمط الحياة باتجاه الاقتصادي الاستهلاكي الذي عم مختلف الطبقات ... إلى جانب اشتعال المنازعات و الحروب الأهلية و الاجتياحات الأمريكية ... كل ذلك أدى إلى انسداد الآفاق بوجه القوى العاملة من مختلف تلاوينها : إختصاصات ، خبرات ، تقنيات ، ... و أيدي عاملة تساقطت من القطاعات الاقتصادية الزراعية و الصناعية خصوصا و حتى السياحية ... فكان لا بد من الهجرة ...
هجرة كفاءات و خبرات قد تكون مطلوبة من المراكز الرأسمالية في أمريكا و أوروبا ... و كذلك اختصاصات معينة ( أو ما يسمى بهجرة الأدمغة )...
هجرة الأيدي العاملة ذات الكفاءة و الخبرة ...
و هذان الفريقان يمكن أن يهاجرا بصورة شرعية.
أما هجرة الأيدي العاملة الرخيصة ... فغالبا غير شرعية ، و تتم بصورة مكثفة و بعيدا عن الأضواء و بأعداد كبيرة و بواسطة مافيات تتحكم بها لا يهمها إلا الثروة، و كثيرا ما تلقي بأفواج المهاجرين في البحر دون أي ضمانات أو تأمينات فيكون المصير الأسود في انتظارهم !
إنهم الهاربون من العدم إلى المجهول ! عشرات ، بل مئات الآلاف منهم يتدفقون من أفريقيا عبر ليبيا و المغرب و موريتانيا باتجاه إسبانيا و إيطاليا، عشرات الآلاف يتدفقون من ألبانيا و البلقان باتجاه إيطاليا ، لقد تحولت بلدان شمال أفريقيا إلى بوابات الهروب من العدم إلى المجهول ... و البحر يبتلع الكثيرين !
الولايات المتحدة الأمريكية تريد بناء جدار فصل على حدودها مع المكسيك لوقف تدفق عشرات آلاف المهاجرين غير الشرعيين من المكسيك و أمريكا اللاتينية ...
تجارة الأطفال و الغلمان و النساء ... شكل آخر من أشكال الهجرة التي لا يمكن اعتبارها إلا امتدادا لتجارة الرقيق !
" وكان العقيد القذافي قد القى كلمة في العاصمة السنغالية دكار، على هامش احتفال اعادة تنصيب الرئيس عبدالله واد، حث فيها الافارقة على الهجرة السرية، حيث قال لهم "لابد أن نجبرهم على دفع التعويض".وقال العقيد ان الاوربيين: "الآن يحتجون علينا لأننا نذهب إلى أوروبا بحثا عن العمل ويقولون هذه هجرة غير شرعية". وتسأل: "عندما جاؤوا هم من أوروبا وأمريكا وإحتلوا إفريقيا، هل هذا شرعي؟!" .وأكد العقيد: "نحن من حقنا أن نذهب إلى أوروبا لأننا نذهب وراء ثرواتنا التي حولوها إلى قوة إقتصادية لأوروبا، ونريد أن نعمل هناك ونسترد شيئا من الثروة التي سرقوها منا. ليرّجعوا لنا الذهب والماس والحديد والنحاس والكوبالت. هم تركوا لنا المناجم فارغة .. تركونا للفقر ، ونقلوا ثرواتنا إلى بلدانهم. نحن نذهب وراء ثرواتنا المسروقة".
( http://www.akhbar-libya.com/index.php?option=com_content&task=view&id=6189&Itemid=1 )
مركز الجنوب لحقوق الإنسان south_center@yahoo.com الحوار المتمدن - العدد: 1165 - 2005 / 4 / 12
أولاد الأرض ومركز الجنوب يطالبا بالإفراجعن 100 ألف مصري فى سجون إيطاليا20/3/2005
" لم نكن نتخيل حين بدأنا البحث والتنقيب عن شباب مصر الضائع فى البحر المتوسط أننا فتحنا نهرا من الحزن بامتداد مصر واكتشفنا أن البسطاء وحدهم يخفون جراحهم ويبكون ليلا وان الجدارن الرطبة تحجب عنا هؤلاء النبلاء 000 فى حزنهم 00 وفقرهم أيضا ،مع كل يوم كانت الأرقام تتوالى علينا 00 ما هذا الرعب 00 ان الماساه اكبر مما كنا نتخيل او نحتمل ، فمنذ البداية كانت القضية بالنسبة لنا هى البحث عن اسباب هروب الشباب المصرى من وطنه إلى أوربا والمخاطرة بحياته للحصول على فرصه عمل بعد ان سدت سياسه الخصخصة التى اتبعتها الحكومة كل أبواب الأمل فما بين خصخصة القطاع العام وبيعه على الارصفه فى مزادات هزليه واصدار وتطبيق قانون المالك والمستأجر فى الأرض الزراعية تم تشريد مئات الالاف من العمال وفقد 904 الف مستاجر مصدر رزقهم الوحيد بعد ان استرد الملاك ارضهم و كان من الطبيعى أن يصبح الشباب بلا عمل وبلا مستقبل وكان من المحتم ان يندفع الشباب اليائس الى الهروب الى اوربا وخاصه ايطاليا عبر ليبيا والبحر المتوسط وفى هذه الرحله الخطرة غرق الاف الضحايا فى مياه البحر المتوسط منهم من تم انتشال جثته ومنهم من تكفلت الاسماك المتوحشه ببقاياه ومنهم من كان محظوظا فاستطاع ان يصل الى شواطئ ايطاليا وان يتسلل داخلها ويضيع فى الزحام ولم يكن غريبا ان يصل عدد المهاجرين غير الشرعيين من مصر الى اوربا الى 457 الف مهاجر وكان لايطاليا النصيب الاوفر من تلك الهجرة فتقارير الجهاز المركزى تؤكد ان عدد المصريين فيها وصل الى 90 الف مهاجر فى الوقت الدى تؤكد فيه وزارة الخارجيه ان الرقم الحقيقى هو 210 الاف مصرى ونحن تؤكد أن الفارق بين الرقمين يمثل الهجرة غير الشرعيه وكان من المسلم لدينا ان من انقطعت اخبارة عن اهله منذ سفره هو بالتاكيد من الاموات فليس من المنطق ان يظل غائبا لاكثر من عام دون اتصال."

المصدر نفسه:
" يقول صلاح كمال عبد الوهاب شقيق احد الضحايا وماذا يفعل الشباب وقد انسدت كل ابواب الامل فى وجهه فشقيقى عادل كان يبلغ من العمر 28 عاما متزوج ولديه بنت واحده عمرها الان عشرة شهور بعد ان حصل على دبلوم التجارة ظل يبحث عن عمل حقيقى دون جدوى والدنا فلاح كان يستاجر فدانا وبعد تطبيق قانون المالك والمستاجر فى الارض الزراعيه ارتفع ايجار الفدان ارتفاعا جنونيا فترك الفدان للمالك من يومها ونحن نعانى! فكر اخى فى السفر الى ايطاليا خاصه وهناك الكثير من اصدقائه قد سافروا ونجحوا باع ابى له البقرة والجاموسه حتى يوفر له 25 الف جنيها وهو الثمن الدى يطلبه الوسيط فى مقابل السفر فى قريتنا اكثر من وسيط ادكر منهم خالد مكاوى وجمعه ابو طويلة وابراهيم عطيه القاسى سافر اخى ضمن 180 شابا من قريتنا الى ليبيا وبالتحديد الى منطقه ابو كماش وزوارة غرب طرابلس وفى يوم ابحارهم ركب اخى ضمن 35 راكبا فى قارب صغير كان من المفترض ان يقلهم خارج المياه الاقليميه الليبية حيث تنتظرهم جرافه وهى مركب صيد كبير تجرهم حتى سواحل ايطاليا لكن البحر هاج فجأة وثارت أمواجه فانقلب قبل ان يصل الى الجرافه ومات من قريتنا تسعه من شبابها غرقا كان اخى من بينهم انتشلت السلطات الليبه جثث الضحايا فسافرنا الى هناك ولا استطيع ان اصف مدى المعاناه التى وجدناها حتى استطعنا ان نستلم جثث الضحايا فبالاضافه الى مشقه السفر فقد تكلف احضار الجثه الواحده اكثر من 40 الف جنيها .."
ماذا ستكون النتائج التاريخية لكل هذا على بلدان المركز و بلدان الأطراف ؟
إن " انتفاضة الضاحية " في فرنسا 2005 ليست سوى جرس إنذار في قلب المراكز الرأسمالية يقرعه الزحف البشري باتجاه الشمال !

http://www.sawtakonline.com/forum/showthread.php?t=11463
http://nassarnew.blogspot.com

Thursday, April 12, 2007

كيف يمكن للشعوب ... خلاصات عديد نصار 2

في الفترة الممتدة ما بين الحرب الامبريالية ( العالمية ) الثانية و حتى مطلع الستينات من القرن الماضي، استطاعت شعوب العالم الثالث بقيادة حركات التحرر الوطني، أن تنجزَ مرحلة التحرر من الاستعمار المباشر، و بدأت مشروعها في الاستقلال الاقتصادي، كل ذلك بالتحالف الوثيق مع الطبقة العاملة السوفياتية التي كانت ممسكة بزمام السلطة في الاتحاد السوفياتي من خلال حزبها الماركسي اللينيني. و كان هذا التحالف تجسيدا لنداء لينين الشهير " يا عمال العالم و يا أيتها الشعوب المضطهدة ... اتحدوا ! "
غير أن الوجه الآخر لهذا الانجاز تمثل في فك الارتباط بين المراكز الامبريالية و بلدان الأطراف، ما حرم المراكز الامبريالية من المكمل الحيوي لدورتها الاقتصادية حيث أن النظام الرأسمالي لا يمكن أن يعيش محصورا في مراكزه و سمته العالمية سمة أساسية لا حياة له بدونها، ما فاقم أزماته حتى وصل إلى مرحلة الاختناق في مطلع السبعينات. فبدأت علامات التأزم الداخلي في المراكز الامبريالية و نشطت الأحزاب و القوى اليسارية و الشيوعية لتلعب دورها : فرنسا ، إيطاليا ...
و كان لانتصار الثورة الصينية عقب الحرب الامبريالية الثانية دور حاسم أيضا في تغيير خارطة العالم السياسية ما أدى إلى تعزيز و تفعيل و تشجيع حركات التحرر الوطني في كافة أنحاء العالم برغم الانقلاب الذي نفذه خروتشوف على الطبقة العاملة في الاتحاد السوفياتي في النصف الثاني من عقد الخمسينات.
الثورة المضادة في خمسة مراحل:
1- إنقلاب خروتشوف على سلطة البروليتاريا السوفياتية و استيلاء عصابات الطبقة الوسطى على السلطة، و بالتالي فك عرى التحالف بين سلطة الطبقة العاملة السوفياتية و حركات التحرر الوطني العالمية.
2- المؤامرة الكبرى في تحويل الاقتصاد في العالم الثالث إلى اقتصاد استهلاك و إغراق دول العالم الثالث بالقروض الميسرة و السلع الزراعية و الصناعية زهيدة الأسعارما أوصل إلى تحطيم الركائز الاقتصادية الفتية و القضاء على محاولات الاستقلال الاقتصادي.
3- الاجاز نهائيا على الاتحاد السوفياتي على يد ورثة خروتشوف : غورباتشوف و أعوانه و فتح الطريق واسعا أمام الامبرياليين و خاصة الأمريكيين منهم للاستفراد بالعالم.
4- الهجوم المباشر و الشامل للامبريالية الأمريكية على شعوب العالم الثالث خاصة حيث مراكز الثقل الأساسية في الصراع و مواطن الثروات الطبيعية في أواسط آسيا و الوطن العربي وصولا إلى أوروبا الشرقية، في محاولة للقضاء على كل انتماء وطني أو قومي و بالتالي العمل على تفتيت الشعوب و جعلها أشلاء متناحرة و تعميم نموذج " التدمير الذاتي " بواسطة الحروب الأهلية المتنقلة.
إن أسوأ ما قدمت المرحلة السابقة، منذ سبعينات القرن الماضي و حتى اليوم ، هو صعود تلك الطبقة من رجال الدين من جميع الطوائف و المذاهب و الديانات في مجتمعاتنا البائسة، بكل ما أوتو من حصانة و دور سياسي و اجتماعي ملحق بالقوى المسيطرة ، هذه القوى المرتبطة مصلحيا و سياسيا و وظيفيا بالهيمنة الامبريالية و مشاريعها.لقد لعبت هذه الطبقة المفعمة بالفساد أقذر الأدوار في التحريض و بث روح الفرقة و العنصرية و الأحقاد التي كانت اللبنة التأسيسية لعمل الدعاية و الاعلام المعادي الذي يرمي إلى تفتيت المجتمعات و استفراد القوى الشعبية في معركة المواجهة المفترضة ضد المشاريع المقررة والتي يفترض تنفيذها على أجداث هذه المجتمعات نفسها.إن أحد أهم مهام الفكر الماركسي، اليوم ، أن يسقط كل حصانة أخلاقية عن هذه العصابة الفاسدة بمواجهتها سياسيا، و فضحها و تجريدها من هيبتها دون وجل أو خجل ... خاصة أنها في مجملها ، تمارس تماما عكس كل تعاليم الديانات التي تزعم أنها الناطقة الحصرية باسمها.
إن هذا العرض ينطبق تماما على بقعة مركزية في الصراع العالمي المتمثل في شقيه الامبريالي من جهة و الوطني – الماركسي من الجهة المقابلة ، هي إيران. ففي عز تحالف السلطة العمالية في الاتحاد السوفياتي مع شعوب العالم، تمكن الإيرانيون من تحقيق إنجازهم التاريخي في حكومة مصدق و الأكراد في جمهورية ماهاباد، و ما أن حل انقلاب خروتشوف حتى سقطت كلتا السلطتين و حل محلهما عميل الامبريالية رقم واحد محمد رضا بهلوي الكلب الأمين الحارس لمصالح الامبرياليين في وسط و غرب آسيا و خاصة منابع النفط. غير أن قوى التحرر الوطني لم تهدأ و لم تتوقف عن النضال رغم التنكيل و القهر و القتل و الاعتقال و النفي، استطاعت أن تهز ركائز نظام الشاه العميل و شارفت حركاتها السياسية الوطنية أن تجهز عليه. لقد خرجت الامبريالية تجر أذيال الهزيمة من فيتنام ! فلم يعد باستطاعتها تحمل هزيمة مماثلة في إيران حيث الشريان الحيوي الذي يزودها بالطاقة الضرورية للاستمرار، و لما كان احتياطيها من الطبقة الوسطى بقيادة رجال الدين ، جاهز للانقضاض، أعيد الخمينياللاجيء إلى فرنسا إلى طهران و تم التخلي التام عن نظام الشاه بشكل يثير الريبة و الشك، إفساحا في المجال لسيادة طبقة رجال الدين التي ستمحو عن الخارطة الإيرانية آخر معاقل القوى الوطنية و الثورية... ظنا من الامبرياليين أن في ذلك إراحة لهم من انفكاك كامل لإيران عنهم .
و ما لبثت الثورة الإيرانية بقيلدة الخميني و طبقة رجال الدين أن استهوت شرائح واسعة في مختلف أنحاء العالم الثالث لما قدمته من نموذج " معاد " للامبريالية و محاولة لتجسيد الاستقلال عنها سياسيا و اقتصاديا ... فما كان من الامبرياليين و أدواتهم في الخليج العربي إلا أن دفعوا ديكتاتور العراق إلى حرب مديدة مع الثورة الاسلامية الصاعدة لتحطيم نموذجها و إطفاء بريقها الذي أرعبهم ، فكانت الحرب العراقية الإيرانية بقرار إمبريالي و بأموال عربية محكومة بالقرار الامبريالي و بأدوات عراقية!
لقد مثلت إيران ما بعد الشاه شكلا من أشكال الاستقلال " الوطني " و الاقتصادي عن الامبريالية ضمن ما أمكن من توازنات و تسويات إلى أن أنهت كل ما هو ثوري و ماركسي و هكذا تحولت إيران إلى جمهورية ملالي يحكمها طبقة من رجال الدين.
...................................................................................................................
لقد استطاعت الامبريالية ، بما امتلكت من مقدرات الشعوب و ما نهبت من ثروات العالم التي هي ملك ، ليس فقط لجميع شعوب العالم، بل أيضا للأجيال المتعاقبة من بني البشر على هذا الكوكب، استطاعت أن تطور شبكات من المعلومات مكنتها أن تتحكم ، ليس فقط بأنظمتنا السياسية و الاقتصادية ، و ليس في التوجيه الاعلامي و السلوك الاقتصادي للبشر، بل مكنتها أن تتحكم بالعقائد أو بالبغرائز ، الدينية للشعوب... فهي هندوسية في الهند ، بوذية في الصين ، كاثوليكية في بولندا و أوروبا الشرقية، مسلمة في البوسنة و الهرسك، مسيحية في تيمور الشرقية و مسلمة مجاهدة في أفغانستان إبان وجود الاتحاد السوفياتي .... سنية في لبنان و شيعية في العراق اليوم ...
لقد مارست الامبريالية هذه السياسة في كل أنحاء العالم عبر آلاف من وسائل الاعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة، التي تمتلكها مباشرة أو بواسطة أدواتها المحليين ناهيك عن نشاطات أجهزة الاستخبارات المنتشرة في جميع أنحاء العالم خاصة بعد أن سلم حكام العالم الثالث مقاليد الأمور جميعا ...
و عليه، فقد وجد الامبرياليون في الأيديولوجيا الدينية المتطرفة و الظلامية ضالتهم المنشودة حيث لا نقاش و لا حوار ... في ظل المقدسات و المحرمات ... و هكذا أُسس جيش للمجاهدين في أفغانستان الشيوعية ، على أيدي الاستخبارات المركزية الأمريكية و بأموال و عناصر خليجية و عربية و من مختلف أنحاء العالم ، جيشتهم الامبريالية تحت شعار الدفاع عن الاسلام في وجه الغزوة الشيوعية الملحدة و دربتهم و أمنت لهم كافة ما يلزم من وسائل و دعم مادي و معنوي و امتداد داخلي و خارجي في سبيل دحر الوجود السوفياتي من أفغانستان.
لست هنا في مجال الدفاع عن الوجود السوفياتي في أفغانستان، و هو من وجة نظري وجود خاطئ. بل أمام محاولة لتفسير التحرك الامبريالي الذي يحاول تسخير كل شيء بما في ذلك العقائد الدينية لتحقيق أهداف النظام الرأسمالي عالميا و إطالة عمره أطول مدة ممكنة من الزمن.
لقد علمتنا التجارب أن الامبريالية الرأسمالية تصنع أدواتها، تستعملهم في أقذر الأدوار ، ثم تلقي بهم في سلة المهملات . هكذا فعلت مع شاه إيران و هكذا فعلت مع التنظيمات الجهادية التي صنعتها لمواجهة الشيوعية في العالم. لقد شعرت منظمة القاعدة بدنو أجلها على يد صانعيها منذ اليوم الأول الذي غادر فيه السوفيات أرض أفقغانستان . أخذت تتهيأ لمواجهة عنيفة ، و كانت العمليات الجهادية هذه المرة بالاتجاه المعاكس ...
و إذا شكلت هجمات 11 أيلول في نيويورك و واشنطن علامة فارقة من حيث التحول الكبير في طريقة الهجمة الامبريالية على شعوب العالم الفقيرة المضطهدة فتحولت إلى شن الحروب المدمرة الوحشية و الدموية وصولا إلى احتلال أفغانستان و العراق و تدمير الكيان السياسي و الوطني خاصة في العراق بشكل شبه كامل و افتعال الحروب الأهلية الدموية المدمرة لكل شيء في هذين البلدين و كذلك في الصومال و السودان و حتى في فلسطين تحت الاحتلال ... كما و جعل الوضع اللبناني على شفير حرب أهلية تهدده و لا يسلم من تهديدها لا مصر و لا دول الخليج التي عليها إما التزام حرفية التعليمات الأمريكية أو ... فالعصا فوق الرؤوس .... غير أن هذه الهجمة كانت قد بدأت قبل ذلك بزمن و بتوقيت حدده الأمريكيون مع حليفهم غورباتشوف ( الذي ما أن أدى دوره المطلوب حتى أكله الذئب ....! ) مباشرة بعد توقف الحرب العراقية الإيرانية و حل الاتحاد السوفياتي و بالتالي غزو الكويت و انتشار جحافل و أساطيل القوات الامبريالية في بحار المنطقة العربية من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر إلى بحر العرب و خليج عمان و الخليج العربي و في القواعد الثابتة التي استحدثت حيث أمكن ... ثم ما سمي ب " حرب تحرير الكويت " التي كانت البداية الحقيقية للهجوم الشامل للسيطرة المباشرة على المنطقة.
إن ارتفاع وتيرة الصراع الامبريالي – الوطني في منطقتنا وصولا إلى الاجتياحات و الحروب الطاحنة المدمرة و الدموية و إشاعة الحروب الأهلية الكامنة و المتفجرة هنا و هناك،حرف الأنظار عن وجه آخر لهذا الصراع المتمثل بالصراع العربي الصهيوني ، حيث عُهد للكيان الصهيوني تصفية ذيول هذا الصراع بعد أن " تعبَ " الملوك و الرؤساء العرب منه ، فكان الاجتاح الكبير للبنان عام 1982 و احتلال العاصمة بيروت على مرآى من جميع العواصم ... و كان تحطيم البنية الكفاحية لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث أخرجت قيادتها من لبنان بتواطؤ عربي امبريالي صهيوني ما كشف تماما القوى الوطنية اللبنانية و جعلها عرضة للتصفية في الوقت الذي ارتفعت فيه وطأة الانقسامات الطائفية ...
و كانت انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ( جمول ) في وجه الاحتلال الصهيوني و أدواته في الداخل عنوانا عريضا لمرحلة بأكملها كان يفترض أن تعيد صياغة قواعد الصراع خارجيا و داخليا ...
غير أن ضرورات الأنظمة العربية و لعبة امتلاك أوراق المساومة على الحلول في الصراع العربي الاسرائيلي لعب دور المؤامرة الأسوأ حيث جرد جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية من أسلحتها المادية و المعنوية و دفع ما سمي " المقاومة الإسلامية " التي تابعت المسيرة ضد الاحتلال إلى الواجهة .
لقد حققت جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ( جمول ) إنجازات هامة أدت إلى دحر الاحتلال الصهيوني إلى ما وراء الأولي ثم إلى ما وراء الليطاني ، غير أن صعود " المقاومة الاسلامية " و تجريد جمول من دورها بتواطئ داخلي و إقليمي جمد عملها إلى حد بعيد .
صحيح أن المقاومة الاسلامية حققت الانجاز الأهم في دحر الاحتلال الصهيوني نهائيا من لبنان تقريبا ، غير أن ذلك جاء ضمن معادلة إقليمية و ضمن خارطة سياسية دولية و إقليمية معينة، ثم أن طابعها المذهبي جعل مهمة المقاومة على الصعيد التغيير الوطني الداخلي و القومي مهمة مستحيلة في ظل التحريض المذهبي و الديني الذي يشكل العلامة المميزية لتحوير الصراع في هذه المرحلة و الذي لا يمكن عزل أي مما له طابع ديني أو مذهبي عنه حتى لو اتسم بسمة المقاومة المحررة و لو حقق إنتصارات مجيدة عجز " العرب " عن تحقيق شبيه لها من قبل أيما عجز ...!
أما على الصعيد الفلسطيني ، فبعد أن ضُربت منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان على أيدي الصهاينة و النظام السوري و الأنظمة العربية الأخرى ، و بعد الضربة التي تلقاها العراق في حرب " عاصفة الصحراء " و الحصار الذي أطبق عليه ، و الانقياد الأعمى للأنظمة العربية ( التي فقدت كل شرعية وطنية و شعبية ولم يعد لها أي مبرر للاستمرار غير الرضى الامبريالي ) للامبريالية الصهيونية ، تمّ جر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية إلى مدريد ثم إلى أوسلو للتوقيع على وثائق الاستسلام ... ثم جاءت الاتفاقيات التراجعية الواحدة بعد الأخرى مع الكيان الصهيوني حيث كان في كل مرة يتنصل مما وقع عليه في المرة السابقة ليحصل على مزيد من التنازلات في المرة اللاحقة ... إلى أن جاءت الانتفاضة التي تجاوزت القيادة الرسمية ، تلك التي نخرها الفساد حتى العظم ... و كان أن ( بعد أن استـُنفدت القوى الوطنية حتى آخرها ) صعدت إلى السطح حركات جهادية على رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس لتلاقي كلا من القوى الدينية الإسلامية في إيران و لبنان كبديل جديد لحركات التحرر الوطني التي أخلت ، عمليا ، الساحة ...
....................................................................................................................
لقد كان لنسف الصناعات الوطنية في بلدان العالم الثالث أثر مدمر ليس فقط على الاقتصادات النامية بل على الطبقة العاملة الناشئة.
مثلا ، و رغم صغر الاقتصاد اللبناني فقد شهد في عقد الستينات و مطلع السبعينات نموا كبيرا للقطاع الصناعي لا يمكن تجاهله : لقد عجت ضواحي بيروت و مناطق الجبل و البقاع و الشمال و الجنوب بمئات المصانع : مصانع الغزل و النسيج و الألبسة و السجاد والمفروشات و الأحذية و الجلود و الأدوية و المعادن المختلفة ... الحديد ...و الأدوات المنزلية و الكهربائية و الزجاج والمواد الغذائية و الأسمدة و المشروبات على اختلافها ... ما أسفر عن وجود حقيقي لطبقة عمال صناعيين شكلت منظماتها النقابية المستقلة و كان للحزب الشيوعي اللبناني و القوى الماركسية و اليسارية الدور الأبرز في تنظيمها و قيادتها. صحيح أن الحرب الأهلية في النصف الثاني من عقد السبعينات و ما بعده و الاجتياح الصهيوني قد وجها ضربة قاسية و مدمرة لهذا القطاع، غير أن السبب الحقيقي لعدم عودة النهضة إليه يكمن في المشروع الذي عمم على بلدان العالم الثالث بالاجمال من قبل المراكز الامبريالية بدءً من عام 1974 كما ذكرت آنفا و الذي أدى إلى دمار القطاعات الرأسمالية الصناعية الوطنية و بالتالي اقتصاديات هذه البلدان.
إن تحول الرأسمالية الوطنية في بلدان العالم الثالث إلى قطاع كمبرادوري مرتبط بالمراكز الرأسمالية و بالتالي التخلي عن دورها الريادي في الاستقلالين الوطني و الاقتصادي و بالتالي التراجع الحاد للصناعات الوطنية المستقلة، ( غير التحويلية المرتبطة خارجيا ) أدى إلى ضمور الطبقة العاملة الصناعية في غالبية بلدان العالم الثالث خلال ربع قرن من الزمن ، مضافا على الحروب الأهلية المدمرة التي اجتاحت العديد منها و انهيار الكتلة الشرقية بعد تخليها عن دورها الريادي في الثورة العالمية، كل ذلك حول الأحزاب الشيوعية و اليسارية هناك إلى هياكل فارغة و جنبات مهجورة تردد صدى الأيام الخوالي ، باستثناء الحزب الشيوعي اللبناني الذي ملأ فراغَه خيارُه النضالي في إطلاق جبهة المقاومة اللبنانية ( جمول ) ضد الاحتلال الصهيوني . و لولا هذا الخيار الوطني المقاوم لما بقي للحزب الشيوعي اللبناني من ظل.
في ظل هذا كله ، و في مواجهة انتشار الأيديولوجيا الدينية المتطرفة و الظلامية ، ظهر إلى السطح فكر الطبقة الوسطى الليبرالي البرغماتي المستجد كبديل " وحيد " متاح للفكر الديني الظلامي الرجعي بعد تراجع الحماس للفكر الماركسي العلمي إلى درجاته الدنيا خاصة في ظل دعاية كبرى رافقت هذا و ذاك عبر مئات محطات التلفزة التي انتشرت عبر الأقمار الصناعية وكذلك عبر مئات وسائل الإعلام المسموعة و المكتوبة المدارة إما مباشرة أو غير مباشرة من قبل الامبرياليين و أدواتهم . ما أفسح المجال إلى ما بدا و كأنه النقيضان العمليان على الساحة : القوى الليبرالية المرتبطة بالامبريالية من جهة و القوى الدينية السلفية الظلامية المستهدفة من الامبريالية بشكل واسع و وحشي و في كل الساحات الممتدة من المغرب العربي إلى القرن الأفريقي و السودان و مصر إلى فلسطين و لبنان و الجزيرة العربية و الآن العراق وصولا إلى أواسط آسيا و و جنوب شرقيّها، من جهة أخرى.
لقد استطاعت الامبريالية – الصهيونية في المنطقة العربية خصوصا ، و بواسطة أدواتها الاستخبارية المتطورة و إدارتها شبه الشاملة لوسائل الاعلام و من خلال الاحتلال المباشر، استطاعت أن تخلق على هامش ما ذكرت من تناقض، تناقضات دينية و مذهبية و إثنية لا علاقة لها لا بالسياسة و لا بالاقتصاد ، تناقضات و صراعات دموية و حروب أهلية داخل الأطر الوطنية القائمة الهدف منها مزيد من التفتيت و إشاعة نموذج " التدمير الذاتي " بديلا من " التطور الذاتي " الذي كان يحلم و يناضل من أجله مجمل المجتمعات في بلدان العالم الثالث طوال ستة عقود .
لقد عانت أفريقيا السمراء خلال نفس المدة من الزمن ما لم تعانه أية مجتمعات بشرية طوال تاريخها ... فمن استعمار مباشر إلى نهب لثرواتها الطبيعية إلى تأجيج للحروب الأهلية الشرسة التي شهدت مئات المجازر الجماعية و دمارا ماحقا إلى كوارث طبيعية و مجاعات لم يعرها العالم أي اهتمام. لقد مارست الاستخبارات الامبريالية – الصهيونية أقذر الأدوار في إشاعة الفوضى و الاضطراب في تلك القارة ، ربما ثأرا منها لوقوف مختلف دولها الناشئة في خانة دول عدم الانحياز و إلى جانب الحق العربي في الصراع العربي الصهيوني منذ مطلع سبعينات القرن الماضي.

Tuesday, April 10, 2007

1كيف يمكن للشعوب ... خلاصات عديد نصار

عديد نصار"
قضايا معاصرة في التحليل الماركسي"": يعمل الإيديولوجي عمل القاضي المرتشي الذي يقررالحكم سلفًا قبل أن
يدرس حيثيات القضية،أو عمل دعيّ الطب الذي لم يدرس الطب بتاتًا و مع ذلك يسمّي المرض ويحددالعلاج وهو لايعرف كيف يفحص المريض . المفكرون العرب بوجه عام مصابون بطاعون الإيديولوجيا و لذلك قدموا مختلف القضايا المطروحة على الشعوب العربية من خلال منظار إيديولوجي يرى الأشياء بالصورة المؤدلجة بإيديولوجيا الناظر و ليس على حقيقتها . فقّلما تجد مفكرًا عربيًا ليس لديه كل الأجوبة الجاهزة على كل المسائل الماثلة أو حتى تلك التي لم تمثل بعد دونما حاجة منه لأي درس أو تمحيص، بل إنه يحرص كل الحرص أّلا تبدر منه تلك الحاجة طالما أنه يعتبرها عيبًا مشينًا للمفكر . إنهم يبيعون الأفيون لشعوبهم دون وخزة ضمير !"" كان على الإنسان أن يقطع ملايين السنين في دياجير الجهل حتى كان هيجل و ماركس اللذان بددا عتمة الجهل و أشعلا نور المعرفة لتظهر الطبيعة مفطورة على الحركة و ليس الثبات الذي لا وجود له على الإطلاق و أن الأشياء، كل الأشياء على الإطلاق، المادية منها و غير المادية، بوج ودها و بصيروراتها، إنما هي الصراع الملتحم و المستمر دون إنقطاع بين النقائض في ذات الأشياء.لقد قبر ماركس كل الفلسفات القديمة و جعل من المادية الديالكتيكية القانون العام للحركة في الطبيعة والمنهج الوحيد المعتمد في شّتى مناحي الأبحاث العلمية."فؤاد النمري www.geocities.com/fuadnimri01
عذرا لتأخري في وضع خلاصة لهذا
الموضوع ...السبب الأول كان انتظار المزيد من الأفكار، و السبب الثاني كان لظروف قاهرة .أكرر اعتذاري!لقد بدأت هذا البحث باقتباسين للدكتور فؤاد النمري الذي قدم أفضل الدراسات و التحليلات العلمية لما آلت إليه الأمور ، عالميا خلال القرن الماضي و تحديدا في ما خص الصراع الطبقي و التحولات التاريخية الكبرى منذ ثورة أكتوبر المجيدة و حتى ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي تسعينات القرن الماضي.في الاقتباس الأول يعرض النمري لأحدى جوانب الأزمة الفكرية التي نعاني منها و التي ساهمت في إخراج قطار العمل الثوري العربي عن سكته، أما في الاقتباس الثاني فنجد بوابة الحل... المادية الديالكتيكية !لا يعتقدن أحد أنني هنا قد خرجت عن العنوان الأصلي للموضوع ! فالمواجهة المطروحة أصلا لا يمكن فهمها إلا ابتداء من هنا و على هذا الأساس.لقد ساهم الأعضاء الكرام ، كل من وجهته ، بردود مختلفة تدل على مدى الالتزام و الحرص على تصور قراءة موضوعية تحاول مقاربة التحليل العلمي، و أنا أؤيد الذين أشاروا إلى مدى صعوبة الوقوف على كامل التحليل في هكذا مكان أو منتدى يفضل فيه طرح مواضيع قصيرة ، عملية ، و من " حواضر البيت "! دون الخوض في مسائل بحجم ما طرحت...و لكن، و حيث أن الأمر ابتدأ فعلينا أن نتابعه حتى منتهاه... " و الشاطر يصمد ! "و في جميع الأحوال، لن أستكمل خلاصتي هذه مرة واحدة ، بل سأرسلها على مراحل : كل يوم قسم ، فيكون من السهل علي كتابتها و عليكم قراءتها ، لا تعلقوا حتى استكمالها في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام ... و شكرا لكم جميعا على حسن التجاوب.لقد افتتح البلاشفة في مطلع القرن العشرين عصرا جديدا للبشرية مستلهمين التحليل الماركسي العلمي للتاريخ .إنه عصر الثورة الاجتماعية التي قامت لتحطم كل الخطوط الفاصلة بين الطبقات من أجل إقامة الاشتراكية طريقا للبشرية نحو مرحلة حقيقية تمثل حتمية انتصار إنسانية الانسان على شهوته للتحكم و السيطرة و الاستغلال. و من هنا ابتدأت مواجهة من نوع جديد و مختلف عن تلك الصراعات الامبريالية التي كان يخوضها كل من مراكز الرأسمالية التي وصلت إلى مرحلة الامبريالية الضرورية لأنقاذها من خلال حيازة السوق الأرحب و السيطرة على منابع الثروة الطبيعية. الصراعات التي أنتجت الحروب الكونية ليتحاشى النظام الرأسمالي السقوط أو ليؤجله.إن ثورة أكتوبر المجيدة هي ثورة للبشر جميعا.هذه الثورة التي جاءت لتنتشل المجتمعات الخاضعة لامبراطورية ريعية عفنة و كيان اقتصادي زراعي متخلف لم يستطع استكمال تطوره الصناعي، و التي ( أي المجتمعات )عانت من مختلف أنواع التنكيل و من حرب عالمية و حصار خارجي و حرب أهلية فرضت عليها عقابا لها على انتفاضتها ، هذه الثورة التي انتشلت هذا الكيان من حافة المجاعة لكي يصبح في أقل من عقدين من الزمن أقوى قوة عالمية في جميع الميادين على الاطلاق... هذه الثورة التي استطاعت هزيمة الامبريالية النازية و القضاء عليها في عقر دارها و التي عادت في عضون سنين معدودات لتنتقض من تحت ركام الحرب العالمية الثانية التي شنت عليها... هذه الثورة لم تفشل! لم يكن سقوط الاتحاد السوفياتي مفاجئا! لقد كان نتيجة التواطئ الكامل بين الحرب الشعواء لمراكز الامبريالية و الأعداء الداخليين ابتداء من انقلاب خروتشوف وصولا إلى غورباتشوف...و إذا استعرضنا الأحاث العالمية ما قبل الستينات و تلك التي جاءت منذ السيتينات في القرن العشرين ، يمكننا أن ندرك التحول الكبير في السياسة العالمية... و خصوصا في مجال المواجهة المطروحة بين يدينا...لقد استطاعت الشعوب المستعمرة في مختلف أنحاء العالم أن تنال استقلاله الوطني و أن تتحرر من هيمنة المراكز الامبريالية ... و أن تبتدئ في تكوين اقتصادياتها المستقلة إلى حد معين في الوقت الذي كانت مراكز النظام الرأسمالي تمنع عنها كل المعلومات التقنية التي تساعدها في ذلك لتمنع عنها تطوير استقلالها الاقتصاديمثلا: خلال العدوان الثلاثي على مصر، و الذي اشتركت فيه كل من بريطانيا و فرنسا إلى جانب الكيان الصهيوني، ردا على محاولات مصر الاستقلال بإمكانياتها الاقتصادية ( تأميم قناة السويس ... ) ، هدد الاتحاد السوفياتي بقصف باريس و لندن بالصواريخ العابرة للقارات ما لم توقف عدوانها تسحب جيوشها من مصر خلال اثنتي عشر ساعة ما دفع بالرئيس الأمريكي وقتها لأن يتصل بجمال عبد الناصر يرجوه الاتصال بالسوفيات لتمديد فترة الإنذار ....بينما اصطدمت قوى التحرر الوطني في ما بع الخمسينات بالحائط ... لفقدانها السند السوفياتي بعد انقلاب خروتشوف الذي اعتقل و أبعد القادة البلاشفة عن قيادة حزبهم و أدخل فيها زبانيته التحريفيين، و تولي المافيوي بريجينيف مقاليد السلطة . لقد عبرت الطائرات الصهيونية فوق سفن الأسطول السوفياتي في البحر المتوسط في طريقها لقصف المطارات المصرية في حرب 67 ! و دفع القادة التحريفيون هواري بو مدين للإنقلاب على أحمد بن بلا في الجزائر بعد أن أعلن الأخير التزامه بالإشتراكية العلمية ...هذه كانت المقدمات التاريخية التي أسهمت في اندفاع المراكز الامبريالية في هجمتها على بلدان العالم الثالث خاصة حيث الأسواق و منابع الثروة و الطاقة مستعملة كافة الأساليب و الأسلحة المتاحة لديها.فقد فتحت الصناديق المالية أبوابها و أغدقت الأموال على قادة تلك الدول و عومتهم بالمساعدات و القروض ، كما أغرقت الأسواق بالسلع الزراعية و الصناعية بأسعار زهيدة ما أدى إلى دمار القطاعات الانتاجية و تكريس التبعية الاقتصادية الكاملة و الارتباط التام لتلك الدول بالمراكز الامبريالية ، ارتباطا صار من المستحيل الفكاك منه !رغم هذا كله، فإن أزمة النظام الرأسمالي لم تستكن ... غير أن الاتحاد السوفياتي لم ينهر وحده ! بل رافقه انهيار النظام الرأسمالي و لو لم يشعر به الكثيرون.لم تنفعه لا الاسواق المشرعة و لا الاستتباع شبه الكامل لدول بأسرها و لا تصدير العديد من الصناعات والاستثمار في مجتمعات الأيدي العاملة الرخيصة... فما يجري في الداخل من تراجع في الخدمات و ازدياد للبطالة و عجز عن تخفيف وطأة الأزمات دفعت به إلى استعمال الأساطيل و الأسلحة الفتاكة ليستكمل هجمته بالحروب المباشرة و إثارة الحروب الأهلية و استعمال كل المحرمات في سياسة إخضاع متوحشة للشعوب.ليست هذه الإندفاعة إلا انعكاسا خطيرا للإنهيار الكبير ... و لكنها لن تمنعه أو تؤجله ... بل ستسرعه ... فمئات الألوف من الجنود و الأساطيل المنتشرة و القواعد العسكرية و الحروب المتواصلة و الأكلاف الباهضة لا يمكن أن توقف عجلة التاريخ التي لا ترحم ! إن النظام الرأسمالي يدق آخر المسامير في نعشه غير مأسوف عليه! فمابين مطرقة الطبقة العاملة داخل مراكزه و بين سندان حروبه على شعوب العالم ... ستكون النهاية !

مجموعة ردود 4

كرما
طيب انتظرنا "بضعة ايام" و لم نقرأ خلاصة لهذا الموضوع و بقي مفتوحاً .. لم نقرأ سوى مطالبة بالمشاركة ثم رد على عضو، فجواب
مضاد، فاعتذار، فتبويس لحى و تشتت الموضوع..و كوني اكره المواضيع المهمة التي تبقى مفتوحة ارجو منك كونك صاحب الموضوع ان تضع ملخصاً ما لنرى اذا توصلنا الى نتيجة ما.. ام يبقى سؤالاً تطرحه الشعوب على انفسها في لحظة حلم يقظة، ثم تعود الى رشدها لتفكر
بشئ "الو طعمة" كالسعي وراء الرزق.
مرتضى

و الله موضوع حلو ، و ممتعة المشاركة أخ نصّار ، أنا بس حعّلق عبعض الرؤى لي شفتا ، مع التوضيح من جديد إنوا يجب التخلص من الإضطهاد لمواجهة أي مفهوم أو غزو من أي نوع كان ، رغم إنوا الكلمة ، كلمة مواجهة ، كلاسيكية شوي و دخيلة على عصرنا الحالي . وصلنا إلى المرحلة ألتي تظهر فيها دوغمائية الطرح اليساري اللبناني بشكل فظيع في المقالات بالصحف اليومية و الكراسات و الكتب القديمة عن الإشتراكية الدولية و ما شابه .الوسط العمالي لم يعد يُشكل منطلقاً حقيقياً للتغيرات الكبرى في العالم حيب المنظومة الماركسية الضيقة ، فكيف هو الحال في لبنان حيث يعيش اللبناني إزدواجية اليمين و اليسار . الحزب الشيوعي نفسه لم يستخدم مصطلح يسار للتعريف عن نفسه كحركة تغيرية إلا بعد سيرورته في الفلك الجنبلاطي و تحت المظلة الطائفية ألتي ينكب فلاسفته على وصفها العائق الوحيد لإصلاح ملموس في الحال اللبنانية . هنا نتذكر الإختلاف الأول و الإنشقاق الأول في الإشتراكية الدولية عندما كانت الأسماء سبباً معلناً للتفريق بين البلاشفة و المناشفة و هذا ما يصر عليه البعض في فرض علمانية و إشتراكية و مصطلحات تحتاج إلى مخاض طويل و قد لا تودي إلى النتائج السامية المرجوة كالعدالة الإجتماعية و الإستقرار . بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي ، فقدت الحركات ألتي تسمي نفسها يساريةً داعماً اساسيا في مواجهتها مع الإمبريالية و بدأت المعسكرات الجامدة الذوبان في عصر العولمة و النبوليبرالية . الأمر نفسه سيحصل للقوى في طليعة المواجهة للإمبريالية ( حسب التعريف الماركسي للقوى الإمبريالية ) في حال إنهيار الجمهورية الإسلامية الإيرانية و إنحسار دورها . حزب ألله و حماس من طليعة هذه الحركات المواجهة و ألتي تعتبر عدواً أيدولوجيا ثانياً للماركسين و هذه معضلة أخرى بالنسبة للماركسين . إن البيئة البروليتارية في لبنان غير مؤهلة لإستحداث مفاهيم العلمنة و اليسار بالشكل اللينيني خاصة و هذا نفسه يشكل نقيضاً أساسياً لمفهوم الحداثة و تطوراتها . الماركسية السياسية في الحقيقة هي اللينينة ألتي خالفها ستالين و منع قيام تجربة ماركسية حقيقية . الإستنتاج الأولي أننا بلغنا مرحلة الإمبريالية و رأسمالية قصوى لكن التحول إلى الإشتراكية أمر غير وارد إطلاقاً بالنسبة للشعوب المضطهدة ، الأمر نفسه ينطبق على التحرر القومي الفاشل . فنحن ببساطة نعيش عصر التحولات الإقتصادية بشكل رهيب و المصالح و أطر تصريف الإنتاج . و لبنان و إيطاليا مثلاً رغم الفارق الضخم في التجارب الشيوعية داخلهما هم إنعكاس لتفاعل الحركات العاليمة ، ذات السلطة النقدية العالية و الإنتاج الهائل . من هنا نخلص إلى الإستنتاج إن اليسار و العلمانية و غيرها من المصطلحات ألتي تقدم بشكل سخيف و بالأسامي نفسها كنمط حياة غير قابلة للحياة بالشكل الإسقاطي على الشعوب المضطهدة في العالم لغياب التجربة و الإختلاق الجذري بين الحداثة الأوروبية ألتي اخترعت هذه المفاهيم و بين ثقافة الشعوب المسماة مضطهدة ألتي تجبرها الإمبريالية كما تجبرها الماركسية على التخلي عن المكّونات الأساسية لهذه الثقافة . على هذه الشعوب أن تخلص إلى واقع يناسب تركيبتها الطبقية و السياسية بدون أي إسقاطات نوستاليجية صارت في المزابل ، ثم إن كان من شيىء تواجههُ هو الإحتلال الأيدولوجي الضيق لذاكرتها ، فالماركسية و الإسلام و حتى الليبرالية و كل هذه الطروحات هي أيدولوجيات تناسب في فترة معينة و حدود صلاحيتها معينة . بعد التخلص من الإمعان بالتحارب الفاشلة التي ليست نظاماً و لا فكراً بل ألفاظ غبية نرددها لكسلنا في إبتكار تجاربنا الخاصة . يمكن تحقيق نمو إقتصادي مقبول يشكل باباً للمواجهة الواقعية في عالمنا بعيداً عن ترهات الطائفية و أحادية الطوائف ألتي يستغلها المنظرين هؤلاء نفسهم لقاء مقعد نيابي صغير لا يجاوز طوله و عرضه المترين مقارنةً يحجم بالطروحات الأممية و القومية لبيصرعنا فيها .
__________________جوعان
كيف طلع معط هيك استنتاج؟ستالين انقذ اللينينية من الاندثار بتصفية المتآمرين التروتسكيين وغيرهم.. وبتحويل الاتحاد السوفياتي من مجتمع زراعي الى مجتمع صناعي منافس... واستطاع تكملة المشروع السوفياتي عبر سحق الحركات الانفصالية المشبوهةاما عن التجربة الماركسية.. ففي فرق بين الماركسية والشيوعية، هدف ستالين المعتمد كان اقامة اشتراكية محلية توصلنا الى الشيوعية المطلقة
عديد نصار
تحية إلك كرما و للجميع،في الحقيقة، قد أكون تأخرت بعض الشيء في إنجاز خلاصة لهذا الموضوع ،فعذرا! و لكن... كما تفضلت، إنه بحث مطول ... و يحتاج فعلا ليس إلى الوقت فحسب، بل إلى المزيد من مشاركات الأفكار المنفتحة . و حتى الخلاصة المطلوبة لن تكون إلا بداية لمناقشات جديدة ...أعمل جاهدا في ملاحقة الأفكار هنا، و في أماكن أخرى إضافة إلى الأسس التي أستند إليها كماركسي عربي و كأممي ، و هذا قد لا يعجب البعض ... معليه ... أما بخصوص الرد على علوش فأمر آخر كونه كما قلت في ذلك الرد : في موضوع كهذا لا مجال للمزح أو المزاح ... و كان اعتذاري نتيجة ما قد يكون من سوء تفاهم أظهر الأمر و كأنه مسألة شخصية و هذا ما لا أريده ...أكرر اعتذاري !شكرا...__________________
مرتضى
تعد الماركسية اللينينية النظرية الثورية الناجعة في مواجهة الرأسمالية الإمبريالية و يعتبر منظرها لينين المبدع الخلاق الذي وضع أسسها ، و الذي ساهم بشكل كبير في تطوير الفكر الماركسي بإضافة مفهوم الرأسمال المالي للرأسمال الصناعي الذي وضع أسسه مؤسسا الماركسية ماركس و إنجلس ، و بذلك تكون الماركسية اللينينية قد وضعت الأسس النظرية لمواجهة استغلال الرأسمال للعمل في ظل الرأسمالية الإمبريالية ، و الماركسية اللينينية اليوم تتعرض للهجوم من طرف الفكر البورجوازي و الفكر الماركسي التحريفي ، و كلاهما يقر بمفاهيم بورجوازية من أجل تمييع الفكر الماركسي اللينيني كمفهوم "العولمة" الذي يراد لها أن يحل محل الرأسمالية الإمبريالية ، و بالتالي ضرب مفهوم الطبقة العاملة الذي يتم تمييعه بترويج زوال ديكتاتورية البروليتاريا ببروز "العولمة" و ظهور "الريع" و انتقال الرساميل ، ناسين أو جاهلين أن الماركسية اللينينية تحدثت عن ظهور هذه الظاهر مع نشأة الرأسمالية الإمبريالية ، و يهدف البورجوازييون و الماركسيون التحريفيون في حربهم هذه ضد الماركسية اللينينية إلى محاربة مفهوم الثورة و الحزب الثوري و حل مكانهما مفهوم "الحداثة" و "الديمقراطية" و "حقوق الإنسان" ، و في حربهم هذه على المركسية اللينينية ينعت الماركسيون التحريفيون الماركسيين اللينينيين بأنهم أورتودوكسيون متشبثون بالنظرية الماركسية الكلاسيكية ، ناسين أو جاهلين أن مفاهيمهم التي يدافعون عنها من إبداعات الثورة البورجوازية و أنهم أورتودوكسيون متثبتون بنظرية أكثر قدما من النظرية الماركسية اللينينية ، و أن الفكر البورجوازي قد أسس للنظام الرأسمالي كنظام تناحري الذي بلغ مداه في ظل الرأسمالية الإمبريالية ، و أنه لا يمكن الحديث عن الحقوق و الحريات في ظل حرمان الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين و استغلال الطبقة البورجوازية لهذه الطبقات ، و أن الحقوق و الحريات التي تنص عليها الماركسية اللينينية تتحقق في ظل سيادة دكتاتورية البروليتاريا نقيض دكتاتورية الطبقة البورجوازية . و يجب دحض مفاهيم "العولمة الرأسمالية" و "الرأسمالية المعولمة " و " الشركات متعددة الجنسية " و "الحداثة" و "الفكر الإنساني التقدمي " التي يروجها لها الماركسيون التحريفيون في محاربتهم للماركسية اللينينية ، هذه المفاهيم التي اقتبسوها من الفكر البورجوازي و التي يريدون بها تضليل البورجوازية الصغرى و استغلال الطبقة العاملة و الفلاحين الفقراء و الكادحين ، و من الواجب التصدي لهذه المفاهيم البورجوازية بالنظرية الماركسية اللينينية ، التي أسس لها لينين خاصة في كتابه "الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية" ، الذي يعتبر أغنى ما أنتجته الماركسية اللينينية ( مقتبس عن أمال الحسين )أنا سطّرت هو بس عشان هو المعنين بوجهة نظري ألتي تقول إنوا تحول الماركسية إلى سياسة يقضي باتلازمها مع الشرح اللينيني .لي تفّضلت في أخ جوعان ، صحيح ، بس ما قصدي عن المجتمع اللإشتراكي الأممي و تصدير الثورة و دمج القوميات من وجهة نظر ستالينية .لي بدي قولوا إنوا الإتحتد السوفياتي لم يعش التجربة الماركسية الحقيقية لأنو لم يكن هناك تلازماً في التطبيق مع الشروحات الليننية لي حوّلت النظريات الماركسية لسياسية ملموسة .ما بدي إستفيض بالموضوع أحسن ما نضهر عن الموضوع الأساسي الفكرة الأساسية إنوا لم يكن هناك تجربة شيوعية حقيقية . هذا أثر كثيراً و حوّل الطرح الماركسي إلى أكذوبة . نحن فعلاً لسنا نعيش حالة التحول إلى الإشتراكية ، نهائياً .

مجموعة ردود 3


المشاركة الأصلية بواسطة alloushe
عنجد انا بتأسف اني رديت عليك ما كنت عارف انك بهل النفسية على كل الاحوال مش رح اتمسخر عليك ... مع اني قادر بس بدي جواب على فكرة انت طرحتها ...الواقعية تقضي أن نرى كل ذلك و نواجهه و ليس أن نطبع النفس على استمرار واقع مدمر ! ..... كيف نواجه ... ؟؟
عديد نصار:
الرفيق علوش المحترم!آسف ! ربما فهمتني خطأ... أرغب إليك مراجعة ردي أكثر من مرة ... إنه ليس موقفا شخصيا و لا يمت للسخرية بصلة ... هذا ليس شأني إطلاقا... إنما في موضوع الثورة و التغيير الثوري ... لا مزح و لا عبث ... و أنا إذ أجمع أفكار الرفاق الأعضاء في هذا الموضوع الأساسي و الجوهري بالنسبة لي، إنما لأشارك الجميع أفكارهم في التوصل إلى الإجابة التي تفضلت بطلبها مني في نهاية كلامك ...و لن تكون مواجهتنا للمشاريع العدوانية و أساسها العولمة الرأسمالية إلا على أساس من المادية التاريخية و الفكر العلمي الذي يمثل الركيزة التي لا غنى عنها في أي قراءة تاريخية و أي تحليل علمي للأحداث ...أشكرك و أتمنى أن تتابع معنا في هذا الموضوع بكل روح رياضية و ديموقراطية....سلام!


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عديد نصار

الرفيق علوش المحترم!آسف ! ربما فهمتني خطأ... أرغب إليك مراجعة ردي أكثر من مرة ... إنه ليس موقفا شخصيا و لا يمت للسخرية بصلة ... هذا ليس شأني إطلاقا... إنما في موضوع الثورة و التغيير الثوري ... لا مزح و لا عبث ... و أنا إذ أجمع أفكار الرفاق الأعضاء في هذا الموضوع الأساسي و الجوهري بالنسبة لي، إنما لأشارك الجميع أفكارهم في التوصل إلى الإجابة التي تفضلت بطلبها مني في نهاية كلامك ...و لن تكون مواجهتنا للمشاريع العدوانية و أساسها العولمة الرأسمالية إلا على أساس من المادية التاريخية و الفكر العلمي الذي يمثل الركيزة التي لا غنى عنها في أي قراءة تاريخية و أي تحليل علمي للأحداث ...أشكرك و أتمنى أن تتابع معنا في هذا الموضوع بكل روح رياضية و ديموقراطية....سلام!عديد انصا ر.
علوش
ما جعلني ارد للمرة الثانية هو سؤال انت طرحته عن مفهومي للتغيير .. علينا اولاً تحديد مفهوم الازمة كي نحدد ماهية التغيير و كيفيته ..لا شك في ان هنالك الكثير من الإختلافات تدريجياً من نقطة الى مجموعة نقاط او صولاً إلى صورة الحياة بشكل كامل بيننا نحن اللبنانيون ينطوي هذاالإختلاف تحت قاعدة التعددية التي نعيشها و لا نعيشها بل نتخبط في داخلها، هل سأل أحدكم لماذا هذا التخبط في الفرادة المعطاة لنا قصراً؟، المعطاة لنا أصلاً دون سابق حساب لكننا وهذا من البديهي أننا شعب او بقايا شعب نتاج التطور المنظم للمجتمع و للحياة التي إنعكست علينا فوضوية لتضعنا في هذه الخانة اليوم خانة الشعب المتعدد الإنتماءات و التوجهات و الحضارات و تعدد الإختلاف فيه في النظرة الشاملة لمفهوم الحياة بشكلها العام.إذا أردنا البحث في الكيفية التي علينا إتباعها للوصول الى ذاك الكيان المتماسك للحاق بركب التطور الطبيعي للمجتمع الذي تاخرنا عنه كثيراً علينا اولاً ان نعرف موقعنا اليوم من ذاك التطور.هذا الموقع الذي يمكننا ان نحدده من النظرة التاريخية لتطورالمجتمع لنعرف في اي حقبة من تلك الحقبات نحن و تلك الحقبات التي هي تطور علميمنطقي و طبيعي للمجتمع ينجم هذا التطور من تطورالعلاقة بين علاقات وحدات الانتاج مع العلاقة بين علاقات وسائل الإنتاج فيما بينها. هذا العلاقة التي بدأت بالمشاعية الى الرق والعبودية ثم الإقطاعية من ثم الرأسمالية و اخيراً الشيوعية وهي المرحلة المفترضةعلى كونها حتمية لكننا لم نصلها بعد، او لم يصلها التطور الطبيعي للمجتمع العام.تقوم كل مرحلة على انقاض المرحلة السابقة فيأتي تأثير تطور تلك العلاقات على بنية و صورة المجتمع بشكل عام.نحن في لبنان وإن كنا في المرحلة السابقة جزء من مجتمع يعرف بالعالم العربي نتمتع بعلاقات إنتاج بين الوحدات والوسائل متناقضة بالشكل مع التطور الطبيعي للمجمتع. إذ لم يكن الإنتقال من مرحلة الإقطاع في لبنان الى مرحلة "الراسمالية" إنتقالاً طبيعياً علمياً فلم يقوم نظامنا الحالي على أنقاض الإقطاع بل كان إمتداداً للمرحلة السابقة من حيث الثروة وتمركز وسائل الإنتاج بيد الطبقة الاقطاعية وما زالت حتى اليوم بيد الطبقة ذاتها لكن بتطور بسيط من حيث إستخدامها. هذا الإنتقال غير المنطقي أو العلمي احدث مسافة هائلة بين طبقات المجتمع وقضى على الطبقةالوسطى التي هي عصب المجتمع في النظام الرأسمالي. وتحول المجتمع في لبنان الى طبقة غنية و اخرى فقيرة وبتمسك الطبقة الغنية لوسائل الانتاج تزيد ثروتها، ما يزيد فقر الطبقة الفقيرة اكثر واكثر و يتضائل وينحصر حجم الطبقة الغنية، ما يزيد حجم وإتساع رقعة الفقر والطبقة الفقيرة.تتمسك اليوم هذه الطبقة الغنية بالقرار السياسي للبلد مما يحدث نتيجة الإختلاف والتعدد الذي تحدثنا عنه يحدث تبعية منطقية لشرائح الطبقة الفقيرة ويقسمها الى اجزاء، كل جزء منها يتبع أصحاب الثروة من الطائفة التي ينتمي إليها.ناهيك عن الحرب التي خاضها اللبنانيون داخلياً مما أنتجإنقساماً مناطقياً هو الاخر ساهم في إتساع رقعة الاختلاف بين اللبنانيين و الذيانتج إختلافاً في النظرة الشاملة للحياة بشكل عام.هذه الحرب رغم بشاعتها اتت بنتيجة إجابية واحدة هي المفهوم الذي أصبح عام لدى اللبنانيين على ان لبنان لا يمكنه أن يكون لطائفة واحدة أي لشريحة واحدة من الفقراء بقيادة أحد أصحاب وسائل الإنتاج في المجتمع لان ومن جهة ثانية لا يمكن لأحد من أصحاب الثروة ان يؤمن كل وسائل إنتاج لبنان. فهو يسيطر عل قسم من تلك الوسائل و لا يمكنه السيطرة على باقي الاقسام.من ناحية الوطنية او النظرة الى الوطن ظهر الاختلاف الذي من المنطقي ان يظهر بإختلاف مصالح المتحكمين بالسلطة والثروة في لبنان وإنعكس تلقائياً على إختلاف في المفهوم لدى اجزاء الشعب الجزء نتيجة ما رويناه سابقاً.في لبنان لا يوجد يمين ويسار، لأن اليمين و اليسار هم متحكمون بالثروة والسلطة ولا يوجد حزب هو من الشعب وللشعب ويتكون من كافة الإنتماءات في هذا الشعب. و غن وجد فعلى مستوى صغير غير مؤثر سوى عاطفياً ومرحلياً.الآن بعد ان حددنا موقعنا ننطلق لنحدد مستوى تخلفنا عن تطور المجتمع العام والذي اصبح اليوم في مراحل متقدمة من الراسمالية التي عكست تطوراً فعلياً في علاقات الإنتاج داخل المجتمع بغض النظر عن رأيي الشخصي بهذاالنظام.نحن نبعد كثيراً بل نبعد حقبة بكاملها عن مرحلة النمو والتطور الفعلي للمجتمع. هذا ليس بالامر السيء فوضعنا بألف خير قياساً مع المجتمعات التي ما زالت حتى اليوم تعيش مرحلة العبودية وحتى الرق والمشاعية.نحن نعيش مزيج غير منطقي بين مرحلة الاقطاع والتبعيةالرأسمالية.وهذا يعكس تلقائياً تخلفاً في كافة اجزاء المجتمع ورجعية حتى تصيب وأصابت حتى أصحاب الثروة في مجتمعنا.ينبغي الآن أن نكون قد حددنا خطوط الطول المتمثلة بتتطور الوسائل الإنتاج وخطوط العرض المتمثلة بتطور المجتمع التي تعيشه تلك الوسائل ونكون قد حددنا النقطة التي يتقاطع فيها تطور وسائل إنتاجنا مع تطور مجتمعنا اي وحدات انتاجنا.والحل ليس بمستحيل بل هو بيد الشعب اي الطبقة الفقيرة او الطبقة التابعة لأصحاب الثروة وبالتالي القرار و هذا الحل يندرج ضمن خطة علمية عملية لإعادة تنظيم وسائل الانتاج في المجتمع في ظل نظام إجتماعي حديث يرافق التغيرات العملية لتنظيم وسائل الإنتاج. يسير كل من النظامين بعد تجزئتهما لمراحل على اساس تكتيكي بشكل جدلي مرحلة تلو الاخرى للوصول بعد إكتمال تحقق جميع المراحل الى الهدف الاستراتيجي و هو نظام اقتصادي حديث يوازيه نظام إجتماعي حديث ومتطور وإنساني.
__________________
الوسيلة ...يختلف المجتمع اللبناني عن باقي مجتمعات الدول العربية على احتوائه عدد كبير من الطوائف هذا منطفي لكن الغير منطقي هو ان يكون لتلك الطوائف تمثيلها السياسي الذي قد نقبله في ظرف من الظروف لكن الغير مقبول قطعاً هو ان يكون الحكم متداول بين تلك الطوائف ..هنا يفقد مفهوم الشعب و السلطة معناه و يصبه البلد مكون من مجموعة شعوب لكل منها اهتماماته و قيمه و مجتمعه الخاص به ..لذلك نقول ان لا مجتمع يسمى المجتمع البناي بل هناك المجتمع الشيعي و الدرزي و الماروني وووو....هذه الاحجية لن يستطيع المرء فكها بمجرد انه قرء كتابان عن الثورة في نيكاراغوا او ما شابه...هذه الاحجية كانت عصية على حلها اكبر الدول من قبل منها الاتحاد السوفييتي و اميركا و سوريا ...قد نتفق مع الكثيرين ان لبنان لا تحكمه طائفة واحدة... هذا منطق لكن لبنان لا يمكن ان تحكمه مجموعة طوائف ايضاً ... لأن بذلك كما قلنا نسف لمفهوم الشعب..هنا البديل يكون و قد طرحت جزء منه من قبل ... لا يمكن التفكير بإستلام السلطة وإن كان هذا هو البعد الاستراتيجي للحركات اليسارية في لبنان...علينا تنظيم مجموعات العمل السري و اقول سري كون ما ينبغي ان تفعله هذه المجموعات هو نسف الجميع و مفاهيم الجميع و سياسات الجميع ..هذه المجموعات ان كثر مثيلاتها قادرة على هدم اي نظام مهما على شأنه ... فكيف الحال و لبنان بلد دون نظام؟؟اليسار و الاشتراكية العلمية رؤية و فكر و طريقة حياة ... على هذه الرؤية ان تترجم على الواقع لأنها هي مفتاح العودة الى الانسانية..
__________________

مجموعة ردود 2

لورد هايد
لهزيمة مشاريع الهيمنة الأميركية الصهيونيّة ، على الشعوب المضطهدة أن تعلم في البدء من هو العدوّ و ما هي أهدافه لتتمكّن فيما بعد ، و على مراحل، من مواجهته ..و لكن معرفة العدوّ ليس كافياً لإنشاء سدّ منيع أمام التوسّع الصهيوني .. فعلى هذه الشّعوب أن تكون متيقّنة بأنّ خلافاتها الداخليّة و العقائديّة فيما بينها لا يجب أن تؤثّر على هدفها و هو الصمود و الوقوف بوجه العدوّ .. (كمشكلة الطائفيّة في بلادنا مثلاً) ..فيمكننا أن نتخلّى بشكل جزئي عن مشاكلنا الّتي تخلفنا و تفرّقنا بين بعضنا البعض و نبتعد عما يثير مشاكل داخليّة تستهلك كلّ قوة الشّعب و تنهكه في المكان الخاطئ .. حيث أنّ الوقوف بوجه العدوّ هو المكان الصحيح .. و للتوعية دور أساسي في ذلك ..فعلى الشعوب أن تعي مصلحتها و تتفوّق على ما يمكن أن يحدث بينها من نزاعات ..فالوحدة بين الشعوب المضطهدة يمثّل سيف مسنّن و قاسٍ بوجه المعتدين .. و يجعل من هذه الشعوب قوّة عظيمة لا يمكن قهرها بسهولة ..كما أنّ للإيمان بالوطن و بالدّفاع عن الحقّ و القضيّة دور بارز في توعية الشعوب و تطوير مفهومها لمقاومة العدوان .. و ليس بالضرورة أن يكون هذا العدوان عسكرياً أو بحرب .. فقد يمكن أن يكون اعتداء بالهيمنة الاقتصاديّة و الاجتماعيّة و الثقافية عبر التغلغل الأميركي مثلاً في اقتصاد الدوَل و الشعوب المستضعفة مما يهزّ كيانيّة هذه الشعوب و يجعل منها رؤوس أموال للهيمنة الأميركيّة .. فتزداد الشعوب فقراً بينما تزداد أميركا و حلفائها غنىً ...إنّ مبدأ المقاومة أثبت وجوده في مختلف بلدان العالم .. من الفييتنام إلى الجزائر إلى فلسطين إلى لبنان .. أثبتت مقاومة الشعوب للهيمنة و السيطرة الأميركيّة أنّها أقوى من الديبلوماسيّة الفارغة من المضمون ..ففي الديبلوماسيّة هناك من يساوِم على حقّ الشعوب و قد يضطر إلى التراجع عن أحد الحقوق لتسيير المفاوضات ..إلاّ أنّ المقاومة الشعبيّة أثبتت مقولة "ما أُخِذ بالقوّة لا يمكن استرجاعه إلاّ بالقوّة" .. فتمكّنت المقاومة بإرجاع الحقّ بشكل شبه كامل و بطريقة أعظم من تفاهات اتّفاقات السلام و الإذعان و الإستسلام ..على الشعوب المستضعفة أن تنهضة نهضة واحدة بقوّة إيمانيّة عقائديّة وطنيّة متمترسة بدرع الحقّ و مسلّطة سيوفها على المعتدي و بالنسبة للسؤال الثاني .. الهيمنة إلى زوال ان شا الله .. و النّصر سيكون حليف الشعوب المستضعفة المظلومة الّتي قدّمت الغالي و النّفيس لتنتصر .. و انتصرت ..سلام
دارين
في العديد من الطرق وقبل العنف الثوري "وقد طرحه جوعان" بالرغم من انو ضرورة حتمية في الوقت الراهن .. بس قبل العنف الثقافي او الثورة الثاقية والوعي ... وعدم التقيد بالقشور ... الجميع يجاهر بكرهه للهيمنة الأميركية ... هنا أقصد الشعب او العالم ... بس هني ذاتون هالعالم ما عارفين انو زعمائهم ماشين على خط سوي مع الأميركان ومع هجمته لضمانة مصالح شخصية ربما ...المهم ... كل فئة تُحبث على طريقتها ... ونحن وصلنا الى مرحلة علينا حث جميع الفئات ... لازم الجميع يفهم ويوعى ويعرف مش موضوع يردودو كلام ببغائي عن الظلم والهيمنة والأزمات ...عليهم ان يعملوا ولنبدأ اولا بثورة ثقافية عنيفة ... او وعي لمعرفة أهدافنا ...ولماذا يجب ان نحارب الهمينة الأميركية ... أول شي لنغير تلك الأنظمة المتحالفة مع الهيمنة الأميركية ... ومن ثم سيكون المشروع أسهل لكي نحارب الهيمنة الأميركية او اي خطر أخر .
صوتي
سلام...بالرغم من كثره الثروات الطبيعيه في بلادنا العربيه..التي يجب ان تجعل من هذه البلاد قوه اقتصاديه عالميه..ولكن بعكس ذلك فان الدول الكبرى هي التي تسيطر اقتصاديا على المنطقه..لتراكم الثروات لديها ولاستئثارها بمراكز القرار الدولي...وهذا ما أدى الى تبعيه اقتصاديه عربيه للدول الكبرى...وهذ ه الحاله أدت الى نتيجتين اثنتين..الاولى تخلف اقتصادي فاقد لحاله الاكتفاء الذاتي...والثانيه تبعيه سياسيه..هذه التبعيه السياسيه كانت مدخلا اساسيا في هيمنه الدول الكبرى على مختلف القطاعات لدينا من القطاع التربوي الى القطاع الاعلامي وغيرها...لمحاربه هذا الاستكبار لا بد لحل المشكله من اساسها...اي التخلص من التبعيه الاقتصاديه..وبعدها يمكننا ان نقاتل سياسيا وثقافيا واعلاميا وعسكريا...هذا رأيي ببساطه

علوش و نقد المواجهة

و رد عديد نصاربالأحمر


الرفاق الأعزاء !
كانت النية أن أنتظر بضعة أيام ، أقرأ بهدوء ردود و مناقشات العديد على الموضوع المطروح أعلاه، فيكون لي بعدها كلمة تشكل خلاصة و بداية جديدة لمزيد من مناقشة هذا الموضوع الحيوي و الهام.
و كان في ذهني ، و لم يزل ، الطلب من إدارة القسم أن تضع هذا الموضوع في عداد موضوعات " مثبت " نظرا لأهميته و استمراريته.
غير أنني و أمام هذه المقالة المطولة في " نقد المواجهة " و ما فيها من انحراف و تضليل و تزوير للحقائق المادية التاريخية ، رأيت لزاما علي أن أرد " في التفاصيل " ، و لي عودة إلى الموضوع لاحقا.
أشكر الجميع على مشاركاتهم القيمة و أتمنى الاستمرار !

نقد المواجهة (1)
منذ العام 1943 و بعد إنهاء الدولة الفرنسية إنتدابها المباشر على لبنان و نحن نعيش الازمة ذاتها
لا أعرف كيف أن التاريخ يبدأ عند كاتبنا سنة 1943 ! و كيف منذ بدء التاريخ نعيش الأزمة ذاتها ؟) و الازمة لا تأخذ شكلا ً محددا ً من قبل أحد ، بل هي عديمة الهوية و الشكل بالنسبة للجميع. ( عجيب !)فكل متغير يطرء على الساحة العالمية و الاقليمية يصبغ هذه الازمة بلونه او بإنعكاس للونه و نعيش نحن متخبطين بمفاصل هذا المتغير و الذي نعتبره في كل مرحلة من مراحل تقدمه و او تراجعه، جموده او تحركه، ثباته او تغيره، نعتبره هو الازمة بعينها و نخوض صراعنا مع انفسنا على هذا الاساس، على أساس اننا اليوم عرفنا سبب مشاكلنا كلها و الهدف بات واضحا ً و هو القضاء او مواجهة المسبب. و الذي هو اليوم امريكا.
( واضح أننا بحاجة إلى معاج إختصاصه علم نفس إجتماعي كوننا أسرى حالة نفسية جماعية هي علة هذه الأزمة المجهولة الهوية ! )الانتداب لم ينتهِ في العام 1943 ، لكن كل ما فعلته الدولة الفرنسية هي انها انهت وجودها المباشر و انتقلت الى المرحلة المنطقية الثانية من خطتها او خطة اي مستعمر وهي الانتداب غير المباشر.فبعد ان جهزت او هيئت فرنسا ارضية تابعة لها في لبنان اصبح من غير المنطق وجودها المباشر على اراضيه . و هذه الارضية تختصر ، بثقافة موجهة و بقوانين منسوخة و بنظم اقتصادية تابعة. و بأسس إجتماعية تابعة هي ايضا ً نظرا ً للإرتباط العميق بين الاقتصاد من جهة و المجتمع من جهة أخرى.

( لا أدري إذا كان منطق الأحداث كما يسرده الكاتب مطلوب منه أن يضفي شرعية ما على حدوثها ؟)تبعية كل هذه القيم حتمت خروج فرنسا و بقائها في الوقت ذاته ، وانعكست لتفضي بعجز شعبي و حكومي على مواجهة اي من المتغيرات التي قد تحدث فكل ما يقوى هذا الشعب على القيام به هو التبعية الارادية حينا ً و اللا إرادية أحيانا ً أخرى.
( إن هذا السرد التاريخي المقتضب لا يشكل تحليلا تاريخيا رديئا فحسب، إنما أيضا محاولة واضحة للتعمية بقصد
التزوير و إضفاء شرعية ما على ما كان لتجعل التسليم بمشروعية ما سيكون أمرا واقعا. (المتغير الاساس الذي حدث هو ان اميركا قد أخذت مكان فرنسا في عملية انتدابها للبنان ، نحن لم يتغير علينا شيئا ً سوى اننا اصبحنا نقول اميركا بدل فرنسا و توجهنا بسيوفنا نحو بعد أخر و منطقة أخرى من العالم .( يتضح من هذا السياق مدى عدوانيتنا " نحن " تجاه الآخر ) المشكلة هنا ليست فرنسا ولا امريكا ، انما المشكلة الاساس هي التبعية التي نعيشها لتلك الدول، و هذه التبعية كما قلنا لا تذهب بشعارات الثأر و تقطيع الرؤؤس و الايدي و الاعضاء ...

( هنا تتأكد مقولة المعالج النفسي ! صيغة الجمع المتكلم " نحن " كأننا نناضل من أجل التبعية لنعود و نستل " سيوفنا" لمحاربتها : حالة انفصام في الشخصية الجمعية ...! )هذه التبعية و التي هي المشكلة الاساس تذهب عندما نصبح بيوم من الايام شعب يملك دولة قوية و خيار ذاتي في التعاطي مع كل متغير. ( بدك يزبط اللوتو !!!! )و بناء هذه الدولة القوية يكمن في معالجة الازمات التي تركها لنا الانتداب و الاحتلالات التي تلته..( عندما نقول " تركها " يعني " مضى ف حال سبيله ..." و تركنا بحالنا ...)اولاً إعادة تنظيم قطاعات الانتاج و اعادة النظر بنظام توزيع العائدات من تلك القطاعات على اساس علمي طبقي ثانيا ً إعادة الحياة الديمقراطية او خلقها من جديد من خلال تجديد نظام الانتخابات و اتباع طرق الادارة الحديثة في مؤسسات الدولة. ثالثا ً إعادة النظر في المفهوم العام للوطنية و للإنتماء و للهوية و إعادة صياغة هذه القيم على اسس واقعية تنتمي للألفية الثالثة. و تراعي في تفاصيلها او في شكلها العام المتغيرات التي طرئت على العالم منذ 1943 و حتى اليوم.
( في القسم الأول من هذا الكلام : بدنا الهمة ياشباب ... فقط " نحن " على هذا الكوكب ، لا مشاريع خارجية و لا تدخلات أجنبية و لا من يتدخلون ! أما القسم الثاني فهو غاية الكاتب الحقيقية : القبول بما فرض و ما سيفرض من وقائع على الأرض بالقوة الغاشمة ! و التطبيع معها .)بعد كل هذا نحدد من العدو ومن الصديق على اساس المصلحة و ليس العاطفة الشرق اوسطية التي اوصلتنا الى ما نحن عليه. ( " أنا " معك و الله في هذا فقط اعمل معروف حدد لي : من " نحن " ؟ )قد تكون المصلحة ( و على أساس من النديّة ، طبعاً ! ) مع اميركا او الصين او حتى جنوب غنوى ( و الله ما مضطر تقول أسماء غير موجودة كي تبرر حسن تعاو " ننا " مع أمريكا ! ) لا فرق المهم ان تكون مصلحة شعبنا فوق جميع عواطفنا البالية.

(هكذا يصبح الانتماء التاريخي و الجغرافي و الثقافي و الحضاري و الانساني و الطبقي عند مدعي الواقعية عواطف بالية ! )هنا نكون قد نسفنا خيار المواجهة الانتحارية مع اميركا و التي هي مواجهة اصلا ً متصدعة التكوين و مهترئة. مهترئة كونها لا تملك سوى الخيار العسكري ... و الخيار العسكري وسيلة و ليس غاية هذا بمفهومنا.( لا أحد يريد المواجهة مع أمريكا و لا مع " جنوب غنوى " ! لو تركنا نمارس تطورنا الذاتي و الطبيعي في بلادنا " اللي هيي يا أخي مش مهم لبنان، البقاع، الدكوة .. " إنما هل تركونا بحالــنا و مــــا قبلنا ! )فأولى اولوياتنا من المفترض ان تكون هي بناء دولة الانسان و المؤسسات في آن معا ً . و تطبيق كل القيم التي ذكرناها و بهذا نكون إنتصرنا ... ( ....BRAVOOO )ليس على امريكا او اي أحد آخر ، بل نكون قد انتصرنا على تبعيتنا الارادية و اللا إرادية للخارج و بهذا نخرج من دائرة التأثر التلقائي عند حدوث اي متغير في محيطنا او في العالم بشكل عام لا بل نكون قد اصبحنا نملك القدرة على التعاطي مع كل تلك المتغيرات التي قد تحدث من منطلق المصلحة و الواقعية في نفس الوقت.السؤال بعد الاتفاق يأتي كيف علينا بناء كل ما ذكرنا ...( هنا تكمن المسألة و المرجلة ! )اولا ً بتطبيق قانون عادل و نسبي و يعتمد الدائرة الواحدة لكل لبنان عندئذ نكون قد خطينا الخطوة الاولى على سلم بناء الدولة و بناء الانسان في لبنان. ( عظيم ! بس بدك تقضي على نصف الشعب " اللبناني حتى تصل إلى هذه البداية .... السعيدة ... ! )
مع الأسف ... إن جميع دعاة الواقعية السياسية ينتهي بهم منطقهم نهاية " لا منطقية " حيث يقودوننا إلى " لا مكان " ! المهم أن يبرروا لنا مطالبهم ب " التطبيع " مع الواقع الناشئ عن عدوان القوة الغاشمة و الخضوع لمبرراتها.
أما بالنسبة للقسمين التاليين ، فلا أجد نفسي مضطرا للرد كون صاحبنا قد تمادى في ضلالته بعيدا خارج التاريخ و خارج أي منطق !
ليس المطلوب نقد المواجهة ، إنما المطلوب قراءة تاريخية لأسباب هذه المواجهة . ثم إن هذه المواجهة لا تتم في عقر دار أمريكا إنما هي تتم في عقر دارنا هنا على أرضنا و أطفالنا و بيوتنا ... و من أجل استمرار نهب ثرواتنا و استمرار تخلفنا و تأبيد سيطرة المعتدي علينا ...
الواقعية تقضي أن نرى كل ذلك و نواجهه و ليس أن نطبع النفس على استمرار واقع مدمر!
علوش:
نقد المواجهة (2)
يقال عن الصراع العربي الاسرائيلي انه حقيقة لا مفر منها لا بل واجب على كل من يطلق عليه لقب العربي.ويقال ايضا ً ضمن حتمية النصر اننا قادمون بيوم من الايام لتحقيق ما عجزت عن تحقيقه كافة الدول العربية مجتمعة... وهو إزالة إسرائيل من الوجود.هنا يكمن التناقض كيف لنا ان نكون داخل صراع عربي اسرائيلي و نحن نفكر بخصوصية هذا الصراع لا بل نأخذ على عاتقنا هم التفوق على إنجازات الدول العربية مجتمعة والتي اذا نظرنا لها اي لتلك الانجازات لا نستطيع سوى ان نرى اعلام الدولة الاسرائيلية مرفرفة بحرية مطلقة داخل كل دولة او داخل معظم الدول العربية .هذا على الصعيد الرسمي اما على الصعيد الشعبي فأعلام الثقافة و الفكر و الإعلام و التربية و الاقتصاد الاسرائيلي ترفرف داخل كل عقل عربي او ما يطلق عليه بلقب العربي.يقودنا بحثنا في هوية الصراع نحو حقيقة او شبه حقيقة على ان هذا الصراع لا يملك المقومات الكافية ليكون لقب عربي اسرائيلي لائق به ... ننحدر في بحثنا لنجد ان الصراع اسلامي اسرائيلي ...واسلامي يعني ... إيراني اسرائيلي مترافق على خط متوازن مع سلفي اسرائيلي... قد لا تكون هنالك صلة ما بين المعسكرين السلفي والايراني لكن هنالك حتما ً تشابه بالاهداف يؤدي الى تشابه في البرامج و آلية التنفيذ.يحق لإيران و إمتدادها اللبناني أي حزب الله ان يخوض هذا الصراع مع إسرائيل فهو حزب عقائدي و يملك من العقيدة المتماسكة ما لم يملكه حزب في تاريخ الدول التي يطلق عليها لقب عربية.و ضمن هذه القيدة هنالك إشارات واضحة على ان محاربة اسرائيل واجبة ( قاتلوهم اينما وجدتموهم) او بما معناه . اي عليك مقاتلة الاسرائيليين ان لم يكون اليهود اينما وجدوا...و بمكان آخر ( ولتجدن الد عداوة للذين آمنو اليهود) هذا يدل ايضا ً على العداوة التاريخية بين الاسلام و اليهود...و أيضا ً ياتي الجزم بالمواجهة ( و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم)...و تلك النصوص موجودة في القرآن الكريم اي تنتبق على الفكر السلفي و الايراني اي الشيعي .و هذا ما يقودهم طبعا ً بالاضافة على ان فلسطين محتلة على مواجهة اسرائيل... و اميركا في آن معا نظرا ً للتحليل المتشابه على ان اسرائيل و امريكا شخص واحد او فكرة واحدة بكل ابعادهاهنا ننقد الفكرة الاولى على ان على كل عربي مواجهة اسرائيل و نستبدلها بأنه على كل مسلم مواجهة اسرائيل.. هذا من ناحية العقيدة... اما من ناحية ردة الفعل و الرد على احتلال فلسطين فهو ما يجمع الدول العربية و الاسلامية في خندق واحد في الصراع مع اسرائيل ...بعد ما ظهر كيف ان الصراع مجتزء الى قسمين (عربي و اسلامي) سنأخذ الجانب الاول أي الصراع العربي الاسرائيلي و نقرء في صفحاته.ببساطة ليس هناك صراع عربي اسرائيلي ... لا يمكن ان يكون هناك صراع بين دولة و دولة أخرى و العلاقات الديبلواسية ممتازة بينهما...و الصراع صراع وجود بين العرب و إسرائيل و ليس صراع مصالح و صراع الوجود هذا اعلن إنتهائه بعد فتح السفارات في الدول العربية و توقيع اتفاقيات السلام بين الدول العربية و الاسرائيلية ( هنا فقد الصراع جوهره اي الصراع على الوجود ) وسقطت نظرية ان اسرائيل ليست دولة شرعية و لا يحق لها ان تأخذ من فلسطين مكان لها و إستبدلت بإعترافات واضحة بوجود و حق وجود هذا الكيان الاسرائيلي ( نحن نتكلم عربيا ً فقط اي على المستوى العربي)و عندما يفقد الصراع جوهر وجوده يفقد بالتالي شرعية وجوده فيسقط مفهوم الصراع العربي الاسرائيلي ...يتخيل للبعض ان الانظمة هي التي وقعت هذه الاتفاقيات اما الشعب فبريء منها .. الرد هو انه لا قرار لنظام دون موافقة او تخاذل شعب هذا النظام...الموافقة موافقة ... والتخاذل مع الوقت يصبح أيضا ً موافقة...الصراع العربي الاسرائيلي و بالتالي العربي الامريكي سقط من حسابات المراحل القادمة... سقط رسميا ً و شعبيا ً و لا ننكر وجوده ضمن صفحات ايديولوجيات الانظمة التي شربتها الشعوب او في شعارات معلقة على جدران مكاتب رواسب الاحزاب العربية الوحدوية و التي تعجز هذه الاحزاب عن ازلة الشعرات من على جدرانها كي لا يبرز الفراغ الحالك على تلك الجدران.
نقد المواجهة (3)الصراع لاسلامي الاسرائيلي او ان صح التعبير الاسلامي اليهودي في الشرق الاوسطهذا الصراع الذي هو امتداد تاريخي للصراع الدائر بينهما منذ بدء التبشير بالرسالة الاسلامية ، حيث أخذ هذا الصراع اشكالا ً عديدة منها السلمية و منها العنفية وتارجح بين الصح مرة و الحرب مرارا ً .اليوم لن ندخل في تاريخ هذا الصراع بل ساحاول ان ابحث في جدوى استمراريته .لنعرض الامور كما هي : هناك ما يقول في الديانة اليهودية عن يوم سيظهر فيه المخلص و يعيد صياغة المفاهم الدنيوية و السماوية بالتطابق مع ما يحتويه الكتاب المقدس عند اليهود من تفسير للحياة و معنى الحياة ...و ظهور ذلك المخلص يأتي بعد تحقق عدة ظواهر او متغيرات ..اولها اعادة هيكل سليمان الى الوجودثانيها بناء دولة يهودية من النيل الى الفراتو غيرها من علامات الظهور التي سعت جاهدة الدولة الصهيونية بمؤازرة الدول العظمى لتحقيق هذه الرؤية.لدى الاسلام ما يعرف بالمخلص ايضا ً ومن علامات ظهوره ايضا ً تحرير القدس و الصلاة فيها و تهيئة جيش الامام و غيرها من الظواهر التي ينبغي ان تحصل ليظهر هذا الامام المخلص..هنا نرى قليل من التشابه في العقيدتين في الوقت الذي كلاهما يطمح لبناء دولته الدينية فنرى في جانب الدول الاسلامية و في جانب آخر الدولة اليهودية في الوقت الذي توجد فيه دولة مسيحية مثل الفاتيكان.لنبقى في الشرق الاوسط .... اليهود يريدون فلسطين لظهور مخلصهمو الاسلام يريدون فلسطين لظهور مخلصهم...انا لن ابحث في من له الاحقية للتواجد على تلك الاراضي و اعتماد التسمية سيكون كما هو اليوم...فاليهود كانوا متواجدون في تلك الاراضي حتى قبل ظهور الاسلاموالمسيحيين كانو متواجدون هنالك قبل ظهور الاسلاموالمسلمين تواجدو فيها بعد الفتوحات التي قام بها صلاح الدين ...اليوم وبعد بناء الدولة اليهودية و مضي اكثر من 60 عاما ً على اعتراف كافة دول العالم بهذه الدولة و سعي هذه الدولة الى تحديد حدودها و التخلي عن تلك النظرة القائلة بدولة يهودية من النيل الى الفرات و هذا ما ظهر جليا ً في بناء جدار الفصل من جهة و كافة المعاهدات و الاتفاقات التي قامت بها مع الدول العربية المجاورة من جهة أخرى . لا ارى جدوى من استمرار الصراع قد يستمر الصراع لكني لست معني به.ولو فرضنا ان اليهود يريدون بناء دولة ... فلماذا علي ان احاربهم و ان اقبل بأن تبنى دولة إسلامية مكانها ..فأنا اما ان اكون ضد منظق بناء الدول الدينية في كافة احوالها و مهما اختلفت تلك الديانات و اما ان اكون مع بناء دولة اسلامية في ايران و السعودية و غيرهما و مع بناء دولة يهودية في فلسطين ...من حيث المبدأ فقطو من يعتبر ان ما حصل بفلسطين هو إغتصاب لأرض قد يكون كذلك لكن في الوقت نفسه معظم دولنا هي مغتصبة منا خلال فتوحاتنا ... لماذا علينا ان نحتج على غزو فلسطين و نتفاخر بفتح الاندلس و حكمها اكثر من نصف قرن؟لا بل انصح كل اللذين ينادون اليوم بكل فلسطين قرائة كتاب المفاوضات السرية بين العرب و إسرائيل و من خلاله نستطيع ان نحدد حجم الاراضي التي يملكها الشعب الفلسطيني من حجم الاراضي التي إشتراها اليهود في فلسطين.علينا اليوم لن نعترف لانفسنا اننا لسنا سوى داخل صراع ايديولوجيات و هواجس دينية و تفسيرات غيبية بحته .و ان اي موقف مبدئي من دولة اسرائيل عليه ان يترافق مع موقف مبدئي ايضا ً من كل دولة تحمل طابع ديني.اليوم نقول اسرائيل خطر علينا نعم هي خطر لذا علينا تحصين انفسنا ببناء الدولة لا التفكير بإزالتها من الوجود ونحن لا نملك ثمن رغيف للخبز نشبع به جوع اطفالنا.علي غملوش .. 17/4/2006
بنت البلد
متى يصبح العرب قوة فاعلة لها ثقلها على المستوى العالمي؟المشكلة في كون هذه المجتمعات بنظمها وسياساتها ومؤسساتها ونخبها ضعيفة عاجزة غير فاعلة على مسرح الأمم، بقدر ما هي ميتة سياسيا كسولة ثقافيا، متخلفة حضاريا، غير منتجة لما تسهم به في ورشة الحضارة العالمية القائمة من المعارف والعلوم أو القيم والمعايير أو النماذج أو الأدوات والسلع، ولا توجد مجتمعات على سطح الأرض غير العرب قرر أهلها الاستقالة من التفكير الروحي والخلاق للاشتغال بعبادة النماذج والمذاهب القديمة والحديثة، والنتيجة أننا نؤمن بالأشياء حتى أضدادها، كما تشهد الوقائع الصارخة.
(علي حرب)
كرما
كيف يمكن للشعوب المضطهدة ان تواجه و ان تهزم مشاريع الهيمنة؟ اذا ارادت الشعوب ان تواجه، عليها اولاً ان تتخلص من انظمة الاستبداد و الأنظمة الديكتاتورية التي تحكمها و تروّضها و تستغلها و تتعامل باسمها و تحارب باسمها و هي في غيبوبة و بعيدة كل البعد عن اي قرار يؤخذ باسمها.الشعوب الخمولة لا تواجهالشعوب التي لا قرار لها ستبقى مضطهدةالشعوب التي لا تستطيع ان تتخلص من حاكمها المستبد لن تواجه اي مشروع.الباقي ذكره باقي الأعضاء:بعد التحرر الداخلي و بما ان الهجمة شاملة على المنطقة كلها و جب منطقياً ان تتوحد شعوب هذه المنطقة. دفاع مشترك، امن مشترك، اقتصاد مشترك، صناعة مشتركة و ذلك لتكوين النواة المقاومة على اصقاع الوطن المهدد. فلا دين ولا مذهب يقف عائقاً امام وحدتها و تقدمها. تعصب للأرض و الوطن فقط. العلم و الحداثة و البحوث من مميزات الشعوب المقاومة التي تسعى النصر و الصمود الطويل الأجل.اما الهيمنة و مشاريعها فلن تنتهي عند انتهاء الهجمة العسكرية.بما اننا لسنا بقوة عسكرية تتم الهيمنة علينا عسكرياً كما هو الحال الآن.و لكن الهيمنة الأميركية لا تقتصر علينا.. فنحن نراها كل يوم في اوروبا. محاولة هيمنة اقتصادية دائمة. و اذا ما فرضنا انفسنا كقوة عسكرية سينتقل الصراع الى صراع اقتصادي.الصراع ليس آني .. و ليس مؤقت .. علينا ان نتعلم ان نواجه عسكرياً عند اللزوم و لكن على المدى الطويل يجب ان نتعلم سياسة المصالح المتبادلة.
__________________
أبو جاد عن لازيو
المرأة الاخطر في المانيا
بريجيت موهنهوبت من مجموعة يسارية متطرفة ارهابية تابعة للجيش الاحمر سوف تحصل على حريتها في اخر اذار القادم.تبلغ من العمر 57 عاما وجه لها الاتهام عام 1985 بالضلوع بالعديد من عمليات الاغتيال ابرزهاعام 1977 ضد هانس مارتن شليير والمحقق العدلي الفيدرالي بوباك ورجل البنوك يورغن بونتو .ومع ان فترة احتجازها انتهت الا ان العديد من الاشخاص يطالبون باستمرار اعتقالها.يذكر ان منزل برلسكوني هو واحد من الاهداف ال15 للجيش الاحمر وقد تم اعتقال احد الاشخاص بهذه التهمة بالامس في ايطاليا.

و عن دارين
تتذكر الشباب اليابانية يلي سلمتهم حكومة الحريري ... هولي كانو تابعين للجيش الأحمر ...هولي قدمو كتير للبنان وعملو كتير عمليات من أجل القضية وبالأخر تسلمو ...وفي واحد منهم يحمل لاجىء لبناني رقم واحد لأنو مرتو لبنانية ما سلموه والباقي تسلمو ..شغلة : بي هيديك الفترة أعتصمو كتير شباب وصبايا لحتى ما يتسلمو ... ونامو بالأعتصام ...بس متل العادة ..وأصلا ما بعرف شو كانت الصفقة .
__________________
و عن سفير
الجيش الاحمر هو النسخة الالمانية للالوية الحمراء الايطالية وللجيش الاحمر الياباني. نشط بالسبعينات ضد السلطة والاقتصاد الالماني وكان مدعوم من برلين الشرقية. من اشهر قياداتو بادر-ماينهوف.مونهاوبت سيتم الافراج عنها بعد ان قضت 24 سنة بالسجن وبعد ان اعلنت تخليها عن العنف "الثوري".اللي ما فهمتو شو دخل برلسكوني بالموضوع؟ لان الجيش الاحمر لم يعد له وجود حاليا.
و عن سفيرأيضا
حتى لو تراجعت, مش اول واحدة.في احد كوادر الحركة اليسارية تحول لليمين ثم تابع انزلاقو ووصل لاحضان الحركة القومية المتطرفة او النازيين الجدد.تماما متل بعض الاشخاص بعالمنا العربي اللي تحولوا من يساريين ومتطرفين في بعض الاحيان الى دعاة ومفكرين للتيار الاصولي الديني.حسب الاخبار هي لم تعتذر ولكنها تخلت عن العنف.
و عن سفير أيضا
المانيا بعد ما وصلت لحجمها الطبيعي سياسيا. من حيث عدد السكان والقوة الاقتصادية هي سابقة لفرنسا وبريطانيا. يمكن هي القوة الثالثة بعد امريكا واليابان. وعلميا اغلب الاكتشافات العلمية اللي بتتصنع لاحقا باليابان تبدأ هنا. اضافة الى ان المانيا هي المصدّر رقم واحد بالعالم. هاي بالتسعينات, ما بعرف اليوم شو!في عاملين معيقين لتقدمها في المجال السياسي. الماضي النازي والشرشحة العسكرية.
و عن دارين
هون في أختلاف العنف الثوري هوي مش شي دموي او انو لأنو حابب يكون هيك ...فكر العنف الثوري مختلف عن هالشي ..لما انت توصل لهالمرحلة يعني ما بقا في غير حل وحاولت الطرق الأخرى وأقتنعت انو وصلت لمرحلة لازم تتعامل هيك مع الأمور لتخليها بالمسار الصحيح او لتبعد ظلم أكبر.يمكن بالنسبة لأوروبا بي هيذا الوقت مش بحاجة لهيدي الطريقة ...بعسكنا نحن ..وسبق وفرفور طرح هالموضوع ...يعني بنظري بالنسبة للعمليات الأستشهادية او للأنتفاضة ما حدا حابب يموت حبا بالموت بس تضحية وثورة ورغبة بالتقدم.
__________________

كيف يمكن للشعوب ... مجموعة ردود 1

جوعان:
هو جرى النقاش مرة في مبدأ العنف الثوري.. هل الحل بالعودة اليه... الى جيل السبعينات والبطولات التي سطرت...ام الحل في الدخول في الصراع الذي تفرضه العولمة علينا، صراع الطاقات الفكرية والعلمية، صراع الثقافات والتخندق خلف الثوابت لنحميها من امواج التأمرك الثقافي..في المرحلة الحالية، ارى ان الحل الاوحد للشعوب المضطهدة هو بالثبات في ارضها امام المشاريع العسكرية، والمقاومة بالنار.. ولكن، التأكيد على الجهوزية العلمية، انشاء النخب القادرة على المواجهة مستقبلا، التدعيم الاقتصادي لتحقيق الاستقلالية عن الاستعمار الجديد... حملات التوعية ضد المشاريع النيو كولينياليةومن جهة اخرى.. لا بد من اعادة بث اليسار كحركة قادرة على المواجهة امام الهجمات الستراوسية للمسعورين دينيا من كل الاطراف والآخذين بعالمنا وبفقراءه صوب المواجهة الكبرى وصوب هاوية الارماجدون.المضطهدين في كل مكان، املهم الاوحد هو في الثبات.. الثبات عسكريا عبر محاور المقاومة الممتدة من جبل عامل الى سجون النقب الى ادغال اميركا الجنوبية... والتحضر علمياً وثقافيا وتقبل الآخر.. وادراج الاولويات والتخلص من عقدة الدين كحاجز امام علاقتنا باي رفيق لنا في الكفاح، اي تحديد العدو!...
__________________
هيوس:
بس كل واحد يصلّح حالو عنا هون، بيمشي الحال، بس نوقف نطلّع ع غيرنا ع جارنا، بيمشي الحالاميركا واسرائيل قبل كل شي هولي ناس متلنا متلهم، بس الفرق الوحيد إنهم وحياة ميسا أصدق منا مع انفسهم، يعني بيعرفو حالهم شو بدّهم، وبيعرفو حالهم هن شو،
مانوليا
العلم والثقافة ثم البارودة .
التحرر الاقتصادي من اهم دعائم المواجهة.
بس ما يكونوا قادرين يمسكونا من ايدنا اللي بتوجعنا وما يتحكموا بخبزنا وخبز ولادنا منقدر نوقف بوجهن ..
وطبعا حركات المقاومة في كل شبر من هالاراضي لازم تقوى وتتنامى يوم عن يوم......
رائد
بسم الله الرحمن الرخيموبه المستعانعليكم بالتوجه نحو اليسارعليكم بالتوجه نحو اليسارعليكم بالتوجه نحو اليسارعليكم بالتوجه نحو اليسارأقولها مثنى وثلاث ورباع..
سواما
أي عنف ثوري يا جوووعان؟؟عندك نوعين من العنف.. واحد بلش بشبعا.. وانتهى عند السنيورة..والثاني.. تأسيس مجتمع يقتنع بأنه ينتمي إلى وطن.. ليمارس من أجله العنف الثوري..
__________________

عديد نصار
أنا آسف !
تحيــّـــة للجميع !طرحت موضوعا في قسم " عرب عالم كون " منذ ثلاثة أيام تحت عنوان " كيف يمكن للشعوب المضطهدة ( شروانا ! ) أن تقاوم الهجمة الأمريكو - صهيونية " للنقاش ، أعتقد أنه على جانب كبير من الأهمية ، و جئت هنا الآن أبدي أسفي لقلة الأعضاء الذين يتناولون هكذا مواضيع مصيرية بالنقاش، مع أنهم يمضون الساعات و يقلبون الصفحات في مواضيع أجزم أنها، و قد تكون مهمة ، و أنا شخصيا أطلع عليها و أشارك أحيانا فيها، أجزم أنها أقل أهمية ، فإذا لم يكن " منتدى صوتك " هو المكان المناسب لهكذا مواضيع ، ف صوتك ، متل صوتي رح بالهوا يضيع !
__________________
عديد
تحيــّـــة للجميع !أشكر لكل من شارك في نقاش هذا الموضوع ، و أبدي أسفي لأمرين:- قلة الأعضاء الذين يتناولون هكذا مواضيع مصيرية بالنقاش، مع أنهم يمضون الساعات و يقلبون الصفحات في مواضيع أجزم بأنها، و قد تكون مهمة ، و أنا شخصيا أطلع عليها و أشارك أحيانا فيها، أجزم أنها أقل أهمية ، - طريقة تناول الموضوع بالنقاش، مع أنني أحب المرح و أقوم به ، لكن ينبغي أن يستوفي نقاش مواضيع من هذا النوع حقه .لقد قدمت سؤالي و دعوتي أعلاه منذ ثلاثة أيام، و انتظرت ، كي أرد و أثير الموضوع من زوايا متعددة. و لكن ، للأسف كان عدد الردود ضئيلا، مع التنويه بالرد الأول للرفيق " جوعان "، إنما الواقع الراهن ، كما قدمت في مكان آخر، يقدم لنا نماذج من مقاومات تتصارع فيما بينها أكثر مما تصارع العدو الحقيقي لكافة الشعوب و الملل و النحل ...............لا بد هنا، على ما أعتقد ، أن يركز " اليسار " و تحديدا الشيوعيون ، في مقارباتهم و نقاشاتهم مع كل أصناف " المقاومات "على توحيد هذه " المقاومات " من وجهة تحديد الأهداف العريضة لها، و أن لا يخشوا في ذلك لومة لائم ! إذ ينبغي أن نواجه الجميع بأخطائهم و ثغراتهم و هفواتهم و ما يحملون من عقائد تفرق و تشتت جهود الشعب و تجهض نضالاته و تقوض اندفاعته أمام و ليس وراء هذه " المقاومات " .أرجو أن أعود إلى هذا الموضوع فأجد نقاشا رصينا يقوم به معظم أعضاء هذا المنتدى المحترم.شكرا
منى
شعوب منطقة الشرق الاوسط مضطهدة ؟ نعم الحل؟ ثورة كثورة الحسين
__________________

طرح الموضوع في منتدى "صوتك" كيف يمكن ... عديد نصار

تحية إلى الجميع ! كيف يمكن للشعوب المضطهدة أن تواجه و أن تهزم مشاريع الهيمنة الأمريكو - صهيونية خاصة في منطقتنا العربية ؟إنه سؤال أرغب من جميع الأعضاء أن يحاولوا الإجابة عليه بما يتفق و وجهة نظرهم.و هل هذه الهيمنة قدر لا مفر منه لا ينبغي أن نتعرض له برد ؟شكرا لكل تجاوب...